رئيس كتلة الجيل الجديد لقناة8: الهدف من الاتفاق هو تصحيح موازين القوى في إقليم كوردستان

إسماعيل باباني قبل ساعتين

أعلن رئيس كتلة حراك الجيل الجديد في برلمان كوردستان، كوردوان جمال، اليوم الخميس، أن "اتفاقية التوازن والازدهار" التي تم توقيعها بين حزبه والاتحاد الوطني الكوردستاني تهدف إلى تصحيح موازين القوى في إقليم كوردستان؛ وتكتسب هذه الخطوة أهمية بالغة.

وأضاف في حديث لقناة8 أن "هذه الاتفاقية إذا لم تنعكس على أرض الواقع ستظل مجرد نصوصٍ حبيسة الورق، معربا عن أن أمله في أن تُحدث هذه الاتفاقية توازناً حقيقياً للقوى داخل الإقليم، وأن يكون هناك دستور دائم للهذا الكيان".

وأوضح أن اتفاقية التوازن والازدهار قد أحرزت تقدماً بالفعل قبل توقيعها وجرى تطبيقها على أرض الواقع، إلا أن بعض التفاصيل الفنية وآليات التنفيذ والنقاط المتعلقة بالمواطنين قد تسببت في بعض التأخير.

وفيما يتعلق بالرهانات السابقة على إجهاض الاتفاقية، أكد كوردوان جمال أن أولئك الذين راهنوا على ذلك قد خابت رهاناتهم، إذ تم توقيع الاتفاق في النهاية، معرباً عن أمله في أن يكون - بتوفيق من الله - خيراً وبركة للناس والشعب عموما.

وأضاف أن الاتفاقية المبرمة بين الاتحاد الوطني الكوردستاني وحراك الجيل الجديد تهدف إلى تحقيق ركائز الدولة وبنائها، وأن شعب كوردستان سيجني ثمارها في نهاية المطاف؛ لذا ينبغي على مواطني الإقليم الاطلاع على هذه الاتفاقية نقطة بنقطة.

وفيما يتعلق بشعار الائتلاف، المسمى "التوازن والازدهار"، قال جمال، إن هذا يعني أن يُقدَّم الدعمُ لجميع مواطني إقليم كوردستان، من زاخو إلى خانقين، على قدم المساواة، مضيفا: أما شعار "الازدهار"، فيعني تعافي البلاد والاقتصاد والسوق والشعب، بالإضافة إلى صرف الرواتب في مواعيدها.

وتابع أن الاتفاقية ليست موجهة ضد أي طرف، بل أن أبواب الإئتلاف مفتوحة أمام جميع الأطراف بما في ذلك الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مما يعني أنه بإمكان الحزب الديمقراطي الكوردستاني تشكيل تحالف مع عدة أحزاب أخرى لخدمة الشعب وإقليم كوردستان، وبالتالي إنقاذ الإقليم من هذه الأزمة.

وفيما يتعلق بفكرة الإئتلاف، قال رئيس كتلة حراك الجيل الجديد، إن الفكرة الأساسية منه هي تغيير نمط الحكم في إقليم كوردستان، وينطبق الأمر ذاته على المناطق الكوردية الواقعة خارج الإقليم وربما المناطق العراقية الاخرى.

إسماعيل باباني

قبل ساعتين