110 ملايين مسافر و44 ألف منع دخول.. النظام الحدودي الدولي الجديد
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، عزمه تكثيف الجهود لمعالجة الاختلالات التي رافقت تطبيق نظام الدخول والخروج الجديد لمراقبة الحدود، وذلك بعد شكاوى من مطارات وشركات طيران من تسبب النظام في تأخيرات طويلة وارتباك للمسافرين.
وقال مفوض الهجرة في الاتحاد الأوروبي ماغنوس برونر في رسالة إن المفوضية "ستبذل جهوداً إضافية لمساعدة الدول الأعضاء التي لا تزال تواجه صعوبات في تطبيق النظام"، مشيراً إلى أن الهدف من النظام الجديد هو الاستغناء عن ختم جوازات السفر يدوياً، عبر تسجيل البيانات الشخصية والبيومترية للمسافرين لتتبع حالات تجاوز مدة الإقامة القانونية أو رفض الدخول.
وكانت منظمات تمثل قطاع الطيران الأوروبي قد حذرت في وقت سابق من أن النظام تسبب في طوابير انتظار وصلت إلى خمس ساعات في بعض المطارات، وطالبت باتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي مزيد من الاضطرابات خلال ذروة موسم السفر الصيفي.
وأوضح برونر "أن قواعد النظام تتضمن "قدراً من المرونة" خلال أشهر الصيف لعام 2026 وحتى مطلع سبتمبر، بما في ذلك إمكانية تعليق تسجيل البيانات البيومترية في بعض الحالات. لكنه أقر بأن الازدحام يعود أيضاً إلى عوامل أخرى مثل نقص الموظفين وعدم جاهزية البنية التحتية في بعض نقاط العبور".
وأشار المفوض إلى "أن أكثر من 110 ملايين شخص دخلوا أو غادروا الاتحاد الأوروبي عبر النظام الجديد منذ أكتوبر 2025، فيما تم منع دخول أكثر من 44 ألف شخص، معظمهم بسبب عدم حيازة وثائق السفر أو التأشيرات المطلوبة".
واعتبر برونر "أن النظام "يطبق بشكل تدريجي ومدروس"، مؤكداً أنه يسهم في تعزيز أمن أوروبا وتحسين إدارة حدود التكتل الخارجية".
ومن المقرر أن تعقد المفوضية الأوروبية اجتماعاً غداً الثلاثاء مع ممثلين عن قطاع الطيران لبحث التحديات المتصلة بتطبيق النظام وسبل تخفيف الضغط على المطارات.
قبل ساعتين