كسرت قمة الناتو في أنقرة جليداً عمره 6 سنوات في العلاقات الدفاعية بين واشنطن وتركيا.

القناة الثامنة قبل ساعتين

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، استعداده للسماح بعودة أنقرة إلى برنامج مقاتلات "إف-35"، معتبراً أن العلاقة مع تركيا "أفضل من أي وقت مضى".

وقال ترامب خلال لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة التركية: "ليس لدي أي مخاوف من أي نوع بسبب حصول تركيا على مقاتلات إف-35. قرار البيع سنتخذه".

وأضاف أن "وجودنا في أنقرة مع صديقي العزيز أردوغان منحنا قوة إضافية"، مشيداً بأردوغان كـ"قائد يحظى باحترام في جميع أنحاء العالم".

من جهته، أكد أردوغان أن أنقرة تلقت "وعداً بشراء 5 مقاتلات إف-35"، في إشارة إلى أول دفعة محتملة بعد تجميد البرنامج منذ 2019.

ورقة إس-400 تعود للواجهة

وتأتي هذه الإشارات بعد أيام من تقرير لـ"نيويورك تايمز" نقل عن 4 مسؤولين أميركيين كبار أن ترامب يعتزم إبلاغ أردوغان خلال القمة باستعداده لتجاوز القيود القانونية وقيود الكونغرس لإعادة تركيا للبرنامج.

ولم تتضح بعد الآلية التي سيعتمدها البيت الأبيض، لكن المسؤولين أشاروا إلى احتمال تبادل رسائل مباشرة بين الزعيمين.

وكان الكونغرس أقر عام 2019 قانوناً يحظر تسليم "إف-35" لتركيا على خلفية شرائها منظومة "إس-400" الروسية، باعتبارها تشكل خطراً على أمن الطائرات الأميركية. لكن تحسن العلاقات في عهد ترامب بدا واضحاً، خاصة بعد إخطار الإدارة الكونغرس الشهر الماضي بنية بيع محركات طائرات لتركيا بأكثر من 700 مليون دولار.

الناتو وإيران على الطاولة

وفي كلمة له خلال أعمال القمة، شدد ترامب على أن "إيران لن تحصل على سلاح نووي"، لافتاً إلى أن تركيا "لم تنخرط بالحرب في إيران بفضلي". كما عبر عن "خيبة أمله" من الناتو، وقال إنه حضر القمة في أنقرة "تقديراً لأردوغان".

ويعد هذا التقارب مؤشراً على إعادة ترتيب أولويات واشنطن في الحلف، في وقت تسعى فيه تركيا لتحديث أسطولها الجوي وتعزيز شراكتها مع واشنطن بعيداً عن ملف "إس-400" الذي ظل لسنوات نقطة الخلاف الرئيسية بين الحليفين.

في الاثناء ، لفت أردوغان الى أن تركيا والولايات المتحدة بصفتهما دولتين مهمتين في حلف "الناتو" ستتخذان موقفا قويا قائما على التضامن خلال قمة أنقرة، مضيفا "واثق من أننا سننجح في ذلك".

القناة الثامنة

قبل ساعتين