لقناة الثامنة .. الخطيب: مذكرة التفاهم هدنة تكتيكية.. والحرب مع إيران لم تنته

القناة الثامنة قبل ساعتين

أكد أمين عام حزب الشمس الدكتور علاء الخطيب، أن"التوقيع على مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لم يكن إلا استراحة قصيرة أرادت واشنطن من خلالها إعادة حساباتها وترتيب أوراقها في المواجهة".

وقال الخطيب في حديث لقناة "الثامنة"إن"ما حدث في تركيا يعكس جانباً من الرؤية الأمريكية - الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن "واشنطن عجزت عن فتح مضيق هرمز رغم الحصار والضغط، فلجأت إلى انتزاع موقف داعم من دول العالم".

وأضاف "استغلت الولايات المتحدة وجود الرئيس ترامب في أنقرة والضغط على قادة دول حلف الناتو، واستطاعت لأول مرة الحصول على شبه تأييد دولي لم تحصل عليه سابقاً خلال مواجهتها مع إيران".

"الناتو" يفتح الباب لتصعيد أكبر

ووصف الخطيب ما جرى في اجتماع "الناتو" بأنه "حدث خطير قد يجر إلى حدث أكبر"، متوقعاً أن "نشهد حدثاً استثنائياً في منطقة الشرق الأوسط في قادم الأيام".

ورأى أن"إسرائيل لن تقبل بأنصاف الحلول ولن ترضى بخروج إيران منتصرة رغم ما تكبدته من خسائر، وببقاء النظام في طهران يعيد ما دمرته الحرب".

وتابع "معنى ذلك أن الصراع سيبقى مستمراً، وهذا ما عبرت عنه واشنطن بتوقيع مذكرة التفاهم"، لافتاً إلى أن "الخلاف بين ترامب ونتنياهو وصل إلى تصريحات علنية".

4 نقاط تحدد الموقف الدولي

وخلص الخطيب إلى تلخيص الموقف الدولي في أربع نقاط

:أولاً: "الضغوطات الأمريكية على دول الناتو أتت أكلها، ونجحت واشنطن في تكوين جبهة عريضة لمواجهة إيران".

ثانياً: "لم يبق أمام إيران سوى الانسحاب من معاهدة انتشار الأسلحة النووية والإعلان عن سلاحها الجديد".

ثالثاً: "ستؤول هذه المواجهة إلى انقسام في الموقف العالمي".

رابعاً: "المواجهة الأخيرة أحرجت باكستان وقطر وبعض الدول التي سعت لإيقاف الحرب".

وحذر من أن"ما قامت به أمريكا في مواجهاتها الأخيرة سيكون له تداعيات كبيرة، إن لم يتدارك العالم تحجيم هذه المواجهة".

القناة الثامنة

قبل ساعتين