"المقاومة الإسلامية" و"كتائب حزب الله" توجّهان رسالتين شديدتي اللهجة إلى الحكومة

إسماعيل باباني قبل ساعة واحدة

أكدت "المقاومة الإسلامية في العراق"، اليوم السبت، أن سلاحها ليس "خياراً للمساومة"، مشددةً على أنها ستعمل على تطوير قدراتها العسكرية والأمنية "كماً ونوعاً"، فيما دعت "كتائب حزب الله" الحكومة العراقية إلى "الإنصياع لإرادة شعب المقاومة".

وقالت "المقاومة الإسلامية في العراق" في بيان لها: "إننا ثابتون، ومتمسكون بنهج المقاومة، وليعلم الأعداء أن قوى محور الحق كالجسد الواحد وفق الأطر الجهادية التي خطها لنا قائدنا الشهيد"، مضيفةً: "لن تثنينا الخطوب، ولن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة نهجنا لنصرة المستضعفين، وطرد المحتلين من العراق والمنطقة".

وتابعت أن "سلاحنا الذي تزيّنت به سواعد رجالنا في الميادين لم يكن يوماً خياراً للمساومة، بل هو عقيدة وعهد في أعناقنا، وأمانة الإمام المنتظر صاحب الأمر ونائبه المفدى؛ وبه سنمضي لنكسر قيود الهيمنة، ونكبح جماح المستكبرين".

وأضافت: "نؤكد للقاصي والداني أننا لن نقف عند حدود ما وصلنا إليه، بل سنعمل بكل ما أوتينا من عزم وقوة على تطوير قدراتنا العسكرية والأمنية كماً ونوعاً، ورفع الجاهزية بما يتناسب وحجم التحديات والتهديدات المتصاعدة التي يشكلها العدو الصهيوأميركي"، مشددةً على أنه "لن يهدأ لنا بال، ولن تغمض لنا عين، حتى نبدد أوهام الطغاة، ونصون الكرامة، ونحفظ السيادة".

"كتائب حزب الله" للحكومة العراقية: عليكم الانصياع لشعب المقاومة

من جهته، وجّه الأمين العام لـ"كتائب حزب الله"، أبو حسين الحميداوي، اليوم، تحذيراً للحكومة العراقية والمسؤولين، بعد أن دعاهم إلى "الانصياع لإرادة شعب للمقاومة".

وقال المحمداوي في بيان: "لقد تأسست كتائب حزب الله على يد شهيد الأمة (القائد الأعلى السيد الشهيد علي خامنئي) وبقرار منه، فكان رجالها وما زالوا يوالون هذا الخط".

وأضاف: "لقد أثبت الشعب العراقي في يوم التشييع التاريخي المهيب.. وبما لا يدع مجالاً للشك، أنه شعب مقاومة وجهاد، فكان ذلك الزحف بمثابة استفتاء شعبي مليوني حاسم، جدد فيه العراقيون الأصلاء دعمهم وتمسكهم بالمقاومة الإسلامية وسلاحها".

وتابع أنه "وفي هذا المنعطف التاريخي، نلفت أنظار القادة السياسيين، والمسؤولين الحكوميين، إلى وجوب الانصياع لإرادة الشعب العراقي الأبي، شعب المقاومة والجهاد، والحذر الشديد من الانجراف في ركاب المشاريع الاستكبارية، أو التماهي مع أجنداتها الخبيثة، ونحذرهم بأن شعبنا سيقول كلمته وقراره إذا ما انحرفت البوصلة؛ وحينها.. ولات حين مندم".

إسماعيل باباني

قبل ساعة واحدة