الوائلي: وضع استراتيجية للارتقاء بالمنافذ الحدودية وفق المعايير الدولية الحديثة
أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر عدنان الوائلي، اليوم السبت، عن وضع استراتيجية للارتقاء بالمنافذ الحدودية وفق المعايير الدولية الحديثة.
وذكرت الهيئة في بيان، أن "رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر عدنان الوائلي، شارك في افتتاح الموقع الجديد لمنفذ الشلامجة الحدودي، أحد أهم المنافذ البرية الرابطة بين العراق وإيران، بحضور رئيس اللجنة النيابية للزيارة المليونية حسن وريويش وبرفقته أعضاء اللجنة من أعضاء مجلس النواب، ومحافظ البصرة، والوكيل الأقدم لوزارة الداخلية وعدد من القيادات الأمنية ومدراء الدوائر العاملة، وجاء الافتتاح بعد إعادة إعمار المنفذ وتطوير البنى التحتية فيه، ضمن حزمة الإجراءات الحكومية الرامية لرفع جاهزية المنافذ البرية قبل انطلاق الزيارة الأربعينية".
وأشار البيان الى أن "منفذ الشلامجة شهد حملة تأهيل شاملة طالت البنية التحتية للمنفذ نفذتها الحكومة المحلية في محافظة البصرة ومساهمتها الفاعلة في إنجاح المشروع وتذليل المعوقات ضمن التوقيتات المحددة، إلى جانب تطوير المنشآت الخدمية والإدارية، بهدف تهيئة بيئة عمل متكاملة تسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين والزائرين وبما يعزز حركة التبادل التجاري، وتقليل حالات الزخم والاختناقات، مع تعزيز الجوانب الأمنية والتنظيمية داخل المنفذ".
وأكد رئيس الهيئة، وفقاً للبيان، أن "تطوير المنفذ يأتي تنفيذاً لتوجيهات الحكومة وضمن الخطة الاستراتيجية للهيئة للارتقاء بالمنافذ الحدودية وفق المعايير الدولية الحديثة، باعتبارها الواجهة الحضارية للعراق وبوابة لتعزيز الحركة التجارية وخدمة الزائرين".
وأشاد "بالدعم الذي يقدمه مجلس النواب لجهود للهيئة"، مؤكداً أن "التكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية يمثل ركيزة أساسية لإنجاح مشاريع تطوير المنافذ الحدودية وتحقيق الأهداف الوطنية في تعزيز الأمن وتقديم أفضل الخدمات".
وأضاف أن "الهيئة أنجزت بالتنسيق مع جميع الجهات الساندة استعداداتها اللوجستية والفنية لتقديم أفضل الخدمات خلال الزيارة الأربعينية، التي تشهد توافد ملايين الزائرين سنوياً"، مشدداً على "استمرار العمل لتطوير باقي المنافذ الحدودية بالتنسيق مع الحكومات المحلية، بما يدعم حركة السفر ويعزز التبادل التجاري بين العراق والدول المجاورة".
قبل ساعتين