من الفلوجة.. الحكيم: لا تراجع عن مكافحة الفساد حتى لو أسقطت رؤوساً كبيرة

القناة الثامنة قبل ساعتين

جدد زعيم تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، الخميس، من مدينة الفلوجة دعم تياره لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي في معركتها ضد الفساد، داعياً إلى فتح الملفات الكبيرة دون حسابات سياسية أو محاصصة.

وقال الحكيم خلال زيارة للمدينة "إن التحدي الاقتصادي الراهن كان أحد أسباب دعم تياره للحكومة الحالية."

وأضاف:"الزيدي يدرك طبيعة الأوضاع داخل دوائر الدولة بحكم تماسه المباشر معها عبر شركاته وأعماله الخاصة قبل تسلمه رئاسة الحكومة"، في إشارة إلى خلفية رئيس الوزراء في القطاع الخاص.

وتطرق الحكيم إلى تداعيات التوترات الإقليمية على العراق، معرباً عن أمله في ألا تطول هذه الأزمة، ومشدداً على ضرورة تحمل الضغوط وتفهمها في هذه المرحلة.

وركز الحكيم على ضرورة إصلاح الواقع الاقتصادي المتدهور، مؤكداً أن الحكومة تتجه الآن نحو رفع مستوى الإنتاج ودعم قطاع الكهرباء عبر صناديق الطاقة والتنمية، من خلال برامج واضحة وحلول جذرية.

وجدد دعمه لتوجه الحكومة في ملف مكافحة الفساد، قائلاً "إن التركيز على الملفات الكبيرة سيعود بفوائد كبيرة على الدولة والمواطن".

وشدد زعيم تيار الحكمة على أهمية المطاولة وعدم التراجع في ملف الإصلاح، داعياً الأجهزة الرقابية والقضائية إلى كشف الملفات دون حسابات سياسية.كما دعا الحكومة إلى بناء علاقات ثنائية مع دول التحالف الدولي عبر شراكات اقتصادية تخدم المصلحة العراقية، في إشارة إلى رغبة بغداد بتقليل الاعتماد على الدعم الأمني الأجنبي وتحويله إلى تعاون اقتصادي.

وتأتي تصريحات الحكيم من الفلوجة، معقل الصحوة السابق، في توقيت تحاول فيه الحكومة تثبيت شرعيتها عبر ملفين رئيسيين: الكهرباء ومكافحة الفساد، وسط ضغوط شعبية متزايدة بسبب تردي الخدمات.

القناة الثامنة

قبل ساعتين