القرشي: العراق مقبل على خصخصة شركات القطاع العام المفلسة والهرمة
قال أسامة القرشي، رئيس مجلس الأعمال العراقي الأميركي،"إن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى واشنطن تفتح نافذة حقيقية أمام شراكة اقتصادية أوسع بين بغداد وواشنطن"، مشدداً على ضرورة تحويل الاتفاقات السياسية إلى مشاريع ملموسة بسرعة وإيجابية.
وأضاف القرشي في تصريحات، الجمعة، أن"الاقتصاد والسياسة خطان متوازيان"، معتبراً أن المرحلة الحالية توفر فرصة لإدارة الدولة بأسلوب القطاع الخاص الذي خاضه الزيدي سابقاً في شركاته واستثماراته."
وأشار القرشي إلى"أن العراق أجرى خلال العقدين الماضيين زيارات متعددة إلى الولايات المتحدة دون أن تترجم إلى توأمة فعلية مع الشركات الأميركية".
وتابع "السؤال الآن: هل سنستغل المساحة المفتوحة؟ الأبواب مفتوحة وهناك إقبال حقي من شركاء بأسماء كبيرة، والمهمة هي ترجمة ما ورد في الزيارة إلى منفعة للبلدين".
ولفت إلى"أن حجم الاستثمارات المطروحة بدعم من الحكومة الأميركية ورجال الأعمال كبير"، وأن البيئة الحالية "مؤاتية ومساحات الإصلاح واسعة وسريعة"، رغم وجود ما وصفها بـ"أصوات النشاز" المصاحبة لأي عملية نجاح.
ودعا القرشي الحكومة إلى التخلص من الكاهل المتمثل في شركات القطاع العام المفلسة والهرمة عبر خصخصتها، معترفاً بأن ذلك سيواجه عقبة تتعلق بموظفي تلك الشركات.
وقال"إن طموح الشاب العراقي لا يزال مرتبطاً بالوظيفة الحكومية رغم أن رواتب القطاع الخاص أعلى، وإن القوانين الحالية تضمن للعامل في القطاع الخاص الضمان الاجتماعي والصحي".

وأضاف أن"الدولة لم تعد قادرة على تحمل مزيد من التعيينات"، مقترحاً أن يكون البديل هو استيعاب الشباب في المصانع والمعامل والشركات الناتجة عن الاتفاقات مع الولايات المتحدة، يليها جولات مرتقبة لرئيس الوزراء إلى تركيا والأردن ومصر.
قبل ساعة واحدة