الكندي لقناة8: توجه العراق لتقوية علاقاته مع أميركا سيساعده في التخلص من الازمة الاقتصادية
أكد رئيس مركز "النبأ" للدراسات الاستراتيجية هاشم الكندي، ان العراق يسعى وبجدية كبيرة إلى ان يكون صديقاً مع الجميع دون ان يكون هناك اي تقييد على علاقاته وصداقاته.
واشار الكندي في تصريح لقناة الثامنة، ان العراق متوجه حاليا في اقامة شراكة كبيرة مع الولايات المتحدة الاميركية، وهذا الامر متفق عليه وسوف يساعد العراق على التخلص من الازمة الاقتصادية وانعكاساتها وتخليص العراق من ازمة الكهرباء المستعصية والامر الاخر ان هناك اعلان وتوجه مبكر لدخول الصناعات النفطية من خلال الشركات الاميركية في القطاع النفطي العراقي وهذا أمر كان ينتظر منذ فترة طويلة كون العراق يحتاج ذلك حتى يتحول من بلد منتج للنفط ومصدر الى بلد مصنع للمشتقات النفطية وبالتالي هذا الامر سينعش الاقتصاد العراقي.
وبالنسبة لاكمال الكابينة الحكومية لرئيس الوزراء علي الزيدي اكد هاشم الكندي ان هذا الامر مهم لكن لن يكون سريعا ونتوقع ان يؤجل الى اسبوع او اسبوعين ليس فقط بسبب الضغوطات الاقليمية وانما بما كشف من ملفات فساد وارتباط شخصيات سياسية بهذه الملفات وبالتالي كان من المنتظر ان يكون وزارات من حصة جهات معينة ايضا تأثرت بعد اتهامها بالفساد.
وقال الكندي ان اغلب الجهات السياسية اعطت لرئيس الوزراء علي الزيدي الصلاحية في الحرية والاختيار في عملية اختيار الوزراء المتبقين، متوقعا اكمال الكابينة الوزارية بعد اسبوعين او اكثر.
وعن عملية حصر السلاح بيد الدولة قال الكندي، ان عملية حصر السلاح بيد الدولة أمر متفق عليه وهو ايضا وجد وعمل به لاجل الدولة وسيادتها على الرغم من الاختلاف في تفاصيل معينة ولكن هي في النتيجة عندما تتحقق التطمينات بما يطلبه الاخوة في الفصائل كونهم يقولون ان هذا السلاح وجد لحماية العراق وسيادته وبالتالي عندما تتحقق هذه الامور فهم ليس بحاجة الى السلاح، مشيرا الى انه عندما وقعت اتفاقية الاطار الاستراتيجي كان هناك توقف للمقاومة ولاوجود لسلاحها والان مانحن فيه الان هو تجديد وتطوير اتفاقية الاطار ضمن المعلن كما ذكرنا سيادة وتنمية فان المقاومة هي حريصة اولا على سيادة الدولة وعلى قوتها واستقرارها.
قبل 16 ساعة