حسام الربيعي لقناة8: من المعيب أن يتحول المجاهد من الصورة الواضحة إلى رجل ظل خلف الكيبورد ويهاجم خصومه

إسماعيل باباني قبل 5 ساعات

تشهد فصائل "المقاومة" في العراق انقسامات وخلافات سياسية واستراتيجية بارزة، تتمحور بشكل أساسي حول ملف "حصر السلاح بيد الدولة"، والتعامل مع الوجود الأميركي، ومستقبل التمثيل السياسي لتلك الفصائل.

المتحدث باسم تحالف خدمات، حسام الربيعي، قال في تصريح لقناة8 اليوم الثلاثاء، إنه من "المعيب أن يتحول المجاهد من الصورة الواضحة إلى رجل ظل خلف الكيبورد ويهاجم خصومه".

الربيعي قال في تصريح لقناة8 إن هناك جهات سياسية مشتركة تمتلك فصائل مسلحة ترفض رفضا قاطعا تنظيم وحصر السلاح بيد الدولة، واليوم نرى عملية لاترتكز على ذرائع حقيقية كما تدعي تل الجهة.

وأضاف، أن موقف رئيس الوزراء علي فالح الزيدي واضح وصريح، وهو إنسحاب قوات التحالف ومن ضمنها القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية أيلول المقبل، وهو ما أكده الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتابع الربيعي: نرى اليوم أن ذريعة حمل السلاح بحجة مقاتلة المحتل قد إنجلت وعلى تلك الجهة تحويل هذه المبادرة لصالح الدولة التي دعمت أركانها السياسية.

وتابع الربيعي أن التخوفات التي تسببها تلك الجهة هي ليست وهماً فقط بل هي عملية استغلال موارد الدولة لصالح المشاريع السياسية وتسخير أدوات وإمكانات تمديدها العسكري لصالح خدمة مشاريعها السياسية وتوظيف ذلك في تأسيس منصات وهمية لمهاجمة القوى السياسية.

وكان الربيعي قد كتب في حسابه الخاص الأحد الماضي، أن "خفافيش الظلام الفاسدة نهايتها محسومة مهما تعالت أصواتها أو تكاثرت منصاتها الوهمية".

وأضاف، أن سلاح الإبتزاز لايدوم وأن الحسابات الوهمية لا تصنع الحقيقة، مشيرا إلى أنه بحلول الأول من تشرين الاول المقبل ينتهي كل هذا الملف ويبقى الحق أقوى من الضجيج.

إسماعيل باباني

قبل 5 ساعات