وساطة الزيدي تتعثر في طهران... وبغداد تنفي ومبعوث واشنطن يؤكد

القناة الثامنة قبل ساعتين

نفى المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية بتاريخ 23 تموز 2026، بشأن رفض طهران وساطة عراقية لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.

وقال المكتب في بيان :"إن ما ورد في التقرير من مزاعم عارية عن الصحة ولا تمت إلى الواقع بصلة". ودعا وسائل الإعلام إلى "تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم تداول معلومات غير موثقة أو منسوبة إلى مصادر مجهولة".

مبعوث واشنطن يصادق على النفي

وأكد المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق توم باراك نفي مكتب رئيس الوزراء، وأعاد نشر البيان على منصة "إكس" معلقاً: "العراق يوضح الحقائق".

وكانت "نيويورك تايمز" قد زعمت أن الزيدي نقل إلى طهران مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار، بعد لقاء جمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن الجانب الإيراني رفضه لعدم تلبيته "مطالب طهران" وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز.

طهران: المشكلة في "النظرة الأميركية"

ووفق الصحيفة، التقى الزيدي خلال زيارته إلى طهران الرئيس الإيراني مسعود بزيشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي. ونقلت عن عراقجي قوله إن"المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في النظرة الأميركية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء العراقي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.

تصعيد متوازٍ وتحذيرات بتوسع المواجهة

ويأتي الجدل حول الوساطة في ظل تصعيد عسكري متبادل. فقد كثفت واشنطن ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية شملت مطارات وجسوراً وموانئ، فيما ردت طهران باستهداف عدة دول في المنطقة بصواريخ باليستية ومسيرات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب في حال نفذ ترامب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية. وأكدوا أن الرد الإيراني قد يشمل توسيع نطاق المواجهة إلى تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، في ما ينذر بمزيد من التوتر في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

القناة الثامنة

قبل ساعتين