"المقاومة الإسلامية في العراق" تمنح الحكومة مهلة للرد على الهجمات السعودية الأميركية
أصدرت ما تسمى بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، اليوم الأربعاء، بيانا نفت فيه ضلوعها بأي استهداف طال السعودية ومنشآتها، متهمة الولايات المتحدة بارتكاب جريمة باستهداف موكب خدمة زوار الإمام الحسين في كربلاء.
وجاء في البيان أن "النظام السعودي لم يكن ولن يكون إلا خنجرا غادرا أو أداة قذرة تُدار من البيت الأبيض وأجهزته الاستخبارية المشبوهة"، متهما الرياض بتسخير إمكانياتها "لتفويج الانتحاريين لسفك دماء العراقيين"، وتجديد "عقد العمالة" لتنفيذ جرائم الولايات المتحدة وإملاءاتها الإجرامية.
وأعلنت المقاومة، في بيانها، منح الجهات الحكومية التي طالبتها بنزع سلاحها مهلةً أقصاها "الثالث والعشرين من شهر صفر (7 آب/ أغسطس المقبل)"، وذلك "لنرى ما هم فاعلون" في مواجهة العدوان الأميركي، مشيرة إلى أن الحكومة العراقية تواجه اختبارا ميدانيا حقيقيا لإثبات قدرتها على ردع المعتدين والاقتصاص ممن سفك دماء الشهداء، بدلا من رجال المقاومة.
وحذرت المقاومة من أن ردها على العدو الأميركي "قادم لا محالة"، وقد ينال "أدواته في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك"، مع حرصها على حفظ أمن زوار الإمام الحسين وعدم إرباك زيارة الأربعين المباركة.
وجاء هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع السعودية، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية، عن شن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لفصائل الحشد الشعبي في العراق، ردا على استهداف المنشآت البترولية في المملكة.
قبل 3 ساعات