المفوضية الأوروبية تؤكد احتواء أزمة سبتة.. ورئيس الوزراء الإسباني يحذر من الانقسام الأوروبي

لؤي عبد اللطيف قبل ساعتين

نبذة الخبر

  • المفوضية الأوروبية: غالبية المهاجرين الذين دخلوا سبتة بشكل غير نظامي عادوا إلى المغرب
  • رئيسة المفوضية الأوروبية: نُشيد بالتعاون بين السلطات الإسبانية والمغربية في التعامل مع الأزمة
  • أورسولا فون دير لاين: لم يصل أي شخص إلى إسبانيا القارية أو باقي دول الاتحاد الأوروبي
  • أورسولا فون دير لاين: مواجهة الهجرة غير النظامية تتطلب "تضامنا واستجابة أوروبية موحدة"

في أول تحرك أوروبي رسمي بشأن أزمة سبتة، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إنها عقدت اجتماعًا عبر الاتصال المرئي مع مفوض الهجرة ماغنوس برونر ونائبة رئيسة المفوضية دوبرافكا سويكا لمتابعة التطورات.

وشددت رئيسة المفوضية خلال منشور لها على موقع (إكس)، على أن أزمة سبتة تؤكد أهمية السيطرة على الحدود الأوروبية، لكنها أشارت إلى ضرورة تعزيز النظام الحالي ومواصلة التنسيق بين جميع السلطات، معلنة أن المفوضية قدمت الدعم لإسبانيا منذ بداية الأزمة.

مواجهة التداعيات السياسية للأزمة

  • رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يرسل رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس المجلس الأوروبي
  • أنطونيو كوستا: نُعرب عن "قلق بالغ" إزاء رد فعل بعض الشركاء الأوروبيين تجاه أزمة سبتة
  • أنطونيو كوستا: حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي مسؤولية مشتركة بين جميع الدول الأعضاء، وليست مسؤولية الدول الواقعة على الحدود فقط.

وطالب رئيس الوزراء الإسباني بعقد اجتماع أوروبي عاجل لوزراء الداخلية من أجل صياغة استجابة مشتركة للأزمة، محذرًا من أن الانقسامات بين دول الاتحاد قد تضعف قدرة التكتل على التعامل مع تحديات الهجرة، وفقًا لما ورد في تقرير موقع "يورونيوز" بشأن رسالة سانشيز إلى قادة الاتحاد الأوروبي.

عقد اجتماع طارئ لبحث تداعيات أزمة سبتة

وبالتزامن مع تحركات بروكسل ومدريد، دعت 22 حكومة من دول الاتحاد الأوروبي إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء الداخلية لبحث تداعيات أزمة سبتة، مطالبة بتقديم دعم إضافي لإسبانيا من أجل تعزيز السيطرة على حدودها مع المغرب.

وفي رسالة وجهتها هذه الدول إلى أيرلندا، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، اعتبرت الحكومات الموقعة أن عمليات العبور الجماعي من سبتة تمثل تحديًا مباشرًا للحدود الخارجية للتكتل، وقد تشجع على مزيد من الهجرة غير النظامية.

ودعت الدول إلى استجابة أوروبية منسقة تشمل دعمًا إضافيًا محتملًا لوكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس"، إلى جانب مراجعة التعاون مع المغرب بشأن إدارة تدفقات الهجرة.

ولم توقع فرنسا ولوكسمبورغ والبرتغال، إلى جانب إسبانيا وأيرلندا، على الرسالة، في مؤشر على وجود تباين داخل الاتحاد الأوروبي بشأن طريقة التعامل مع الأزمة. وفقًا لما ورد في تقرير وكالة "رويترز" حول أزمة سبتة.

وتعد سبتة واحدة من أكثر النقاط حساسية في ملف الهجرة الأوروبي، فهي مدينة إسبانية تقع على الساحل الشمالي للمغرب، لكنها في الوقت نفسه جزء من أراضي الاتحاد الأوروبي، ما يجعل حدودها الخارجية نقطة عبور مباشرة بين القارة الأوروبية وأفريقيا.

للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:-

المغرب.. تجدد المواجهات عند حدود مليلية وسط تدفق مئات المهاجرين

إيطاليا تعلق اتفاقية شنغن مع إسبانيا بعد تدفق المهاجرين إلى سبتة

رئيس الحكومة الإسبانية: نستعد لاتخاذ التدابير الضرورية لحل وضع المهاجرين في سبتة

لؤي عبد اللطيف

قبل ساعتين