منظمة بدر تحذر الزيدي: استخدام القوة ضد المقاومة يفتح باب الفتنة

القناة الثامنة قبل ساعة واحدة
--
--

نبذة عن الخبر

  • بدر ترفض استخدام القوة لنزع سلاح المقاومة
  • محمد ناجي: لهجة الحكومة تفتح باب الفتنة الداخلية
  • تحذير من بدر: المستفيد من المواجهة واشنطن وإسرائيل
  • المقاومة ليست بديلا عن الدولة

أعلن رئيس المكتب السياسي لمنظمة بدر، محمد ناجي محمد، رفض كتلته أي توجه حكومي نحو استخدام القوة لنزع سلاح ما وصفها بـ"المقاومة".

  • رفض التقابل الصفري بين الدولة والمقاومة
  • بدر للزيدي : الحذر من مجاملة أميركا
  • العراق يقع اليوم في قلب معادلة إقليمية ودولية معقدة

وقال محمد في بيان ، إن "ما بلغنا من لهجة تلوح بفرض القوة - إن صحت - يعد تجاوزا كبيرا"، مؤكدا عدم السماح لرئيس الوزراء أو غيره بالوصول إلى هذا المستوى في التعامل مع الإخوة في المقاومة، لأن ذلك يفتح الباب أمام فتنة داخلية يكون المستفيد الأول والأخير منها الولايات المتحدة وإسرائيل ومن يتربص بنا الدوائر".

واعتبر أن العراق يقع اليوم في قلب معادلة إقليمية ودولية معقدة، مشددا على أن لدينا واجبات لا نساوم عليها: حفظ العراق بكل وجوده، وحفظ العمق الاستراتيجي للأمن القومي.

وأضاف "الدولة ليست خصما للمقاومة، والمقاومة ليست بديلا عن الدولة، ومن يضعهما في تقابل صفري يخدم عدونا".

وتابع القيادي في الإطار التنسيقي: "نعتقد أن حكومة السوداني تعاني من هذا المشهد المعقد، وعلينا الحذر الشديد من أن يذهب الأخ رئيس الوزراء بعيدا في مجاملة الولايات المتحدة على حساب ثوابتنا الوطنية والمصالح العليا".

وربط محمد ملف حصر السلاح بالمفاوضات مع واشنطن بشأن انسحاب قواتها المقرر في 30 أيلول/سبتمبر 2026، قائلا إن المعادلة الجديدة هي الانسحاب مقابل حصر السلاح.

 وتساءل ما مصداقية الانسحاب الكامل وضماناته وما آليات حصر السلاح ومستوياته ومن يشرف عليها، معتبرا أن الالتزام بنصف المعادلة قبل استيفاء نصفها الآخر ليس حكمة سياسية، بل تفريط بورقة وطنية.

يأتي بيان منظمة بدر في سياق جدل متصاعد داخل العراق حول ملف حصر السلاح بيد الدولة، وهو مطلب أميركي تكرر خلال السنوات الماضية وارتبط بمفاوضات وجود القوات الأميركية في البلاد.

الاتفاق الإطاري 2008: نص على انسحاب القوات القتالية الأميركية من المدن عام 2009 ومن العراق نهاية 2011.

عودة 2014: عادت قوات أميركية إلى العراق ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش، وبقيت بطلب من الحكومة العراقية.

الحوار الاستراتيجي 2021: اتفقت بغداد وواشنطن على إنهاء المهمة القتالية وتحويل العلاقة إلى تدريب واستشارة.

الإعلان الأخير 2024: أعلنت بغداد وواشنطن التوصل إلى جدول زمني لانسحاب قوات التحالف، على أن يكتمل بحلول 30 أيلول 2026، مع الإبقاء على علاقات ثنائية في مجالات التدريب.

موقف الإطار التنسيقي: تتباين مواقف فصائل الإطار. فصائل مسلحة تربط الانسحاب برفع العقوبات ووقف الضربات، بينما تؤكد الحكومة أن الحوار يجري على أساس السيادة.

ملف السلاح: تطالب واشنطن بحصر السلاح المنفلت، بينما ترى فصائل مسلحة أن هذا الملف مرتبط بمخرجات الحوار وبالتهديدات الخارجية، وترفض أي إجراءات أحادية أو استخدام للقوة.

وتعد منظمة بدر أحد أبرز مكونات الإطار التنسيقي، ولها تمثيل وزاري وبرلماني مؤثر، ويعد موقفها مؤشرا على اتجاه الكتل الشيعية الكبرى في التعامل مع ملف العلاقة مع واشنطن.

للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:-

https://channel8.com/arabic/news/79634

https://channel8.com/arabic/news/79620

https://channel8.com/arabic/news/53748

القناة الثامنة

قبل ساعة واحدة