المساري لقناة8: حماية رئيس الوزراء ضمانة لتنفيذ سياسة الدولة

القناة الثامنة قبل 3 ساعات

نبذة عن الخبر

  • المساري لـ"قناة8":30 أيلول استحقاق وطني لإجلاء الأجنبي وليس لتسليم السلاح
  • بعد الجلاء..انفتاح على فصائل المقاومة لإدارة السلاح لا حصره
  • إدارة السلاح بمعية الزيدي وبحضور قاليباف

أكد الباحث في الشأن السياسي أبو ميثاق المساري أن يوم 30 من أيلول المقبل يمثل استحقاقاً وطنياً لإنهاء الوجود العسكري الأجنبي في العراق، مشدداً على ضرورة فصله عن ملف حصر السلاح بيد الدولة، الذي وصفه بأنه شأن داخلي.

وقال المساري في تصريحات لقناة8:إن"30 من الشهر التاسع ليس استحقاقاً غريباً، وليس تسليم سلاح. هو استحقاق لجلاء القوات الأجنبية من الجغرافيا العراقية"، مبيناً أن هذا الملف يجب أن يتم بمعزل تام عن كل الحساسيات التي تثيرها مسألة حصر السلاح بيد الدولة".

وأضاف أن"حصر السلاح سياسة وطنية محلية، شأن عراقي داخلي لا شأن لخروج القوات الأميركية به".

وتابع:"لا علاقة لخروج القوات الأميركية بيوم 30 من الشهر التاسع بعملية تسليم السلاح".

وأشار الباحث السياسي إلى أنه"بعد يوم 30 من الشهر التاسع، إذا حصل اطمئنان تام لخروج القوات الأميركية من العراق، في ذلك الوقت يمكن أن ننفتح مجدداً على الإخوة في فصائل المقاومة لحصر السلاح".

ولفت إلى المفهوم الجديد الذي تعامل به الإطار التنسيقي في اجتماعه أول من أمس، موضحاً أن الاجتماع تعاطى مع معطى جديد وكيفية إدارة السلاح وليس حصر السلاح.

  • تهديدات حقيقية تواجه الزيدي والإطار دعامة كبيرة له
  • تقسيم البيت الشيعي: عقلاء الدولة وجماعات تحتفظ بالسلاح

وكشف المساري أن إدارة السلاح قد تكون بمعية دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، بعد تسليمه إلى جهات معينة في هيئة الحشد الشعبي".

واعتبر أن هذه السياسة الجديدة سيناقشها الإطار اليوم في اجتماع يحضره رئيس الوزراء، ويحضره الضيف من الجمهورية الإسلامية السيد قاليباف رئيس مجلس الشورى".

ورجح أن هذه السياسة ستجد حظوظها إلى التنفيذ أكثر من أي وقت آخر، بشرط تحقق الانسحاب الفعلي والاطمئنان من خلو الجغرافيا العراقية من أي تواجد أجنبي وخاصة القوات الأميركية".

وأقر المساري بوجود تحديات غير سهلة وغير بسيطة وتحديات كبيرة بمعنى تهديدات حقيقية واجهها رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، مؤكداً في الوقت ذاته أن الإطار التنسيقي هو دعامة كبيرة لرئيس الوزراء وهو الساند للحكومة والساند لرئيس الحكومة.

وتابع:"هناك من يقسم الواقع الشيعي إلى عدة تقسيمات. منها الفئات العقلائية التي تمثل العقل ومنطق العقل والخبرة في إدارة الدولة".

وأضاف أن هناك"وجودات لجماعات مسلحة تعتقد بشكل أو بآخر أنه لا يمكن الاطمئنان للجانب الأميركي، ولذلك هي تحتفظ بشكل أو بآخر بسلاحها، ولا تريد لأحد أن يستفزها بتصريحات وبإجراءات من قبيل تنفيذ أوامر قبض على بعض المجاهدين الذين شهدت لهم ساحات الجهاد في أيام احتلال داعش لبعض المحافظات".

وختم المساري قائلاً:"أعتقد أن كل هذا هو مجمل قراءة المشهد السياسي خاصة الشيعي في بغداد. هناك عدة جهات ممكن أن توفر ضمانة وحماية كافية لدولة رئيس الوزراء ودعم وإسناد في مشواره في إحداث وتنفيذ هذه السياسة الوطنية، سياسة حصر السلاح بيد الدولة".

العامري يدعو جميع الأطراف للتحلي بلغة الاعتدال والتهدئة بملف حصر السلاح  

المالكي يُطمئن الاميركيين: نحن نريد حصر السلاح بيد الدولة ونريد جيشا تحت قيادة واحدة

السيد الحكيم: البرنامج الحكومي يركز على حصر السلاح بيد الدولة

القناة الثامنة

قبل 3 ساعات