رئيس هيئة الإعلام والاتصالات: مشكلة شركة "كورك تيليكوم" ليست سياسية

إسماعيل باباني قبل ساعتين

نبذة عن الخبر

  • مشكلة كورك ليست وليدة اليوم، وليست سياسية، وإنما تعود إلى العام 2022، حين انتهت مدة عقد الرخصة الممنوحة للشركة، فضلاً عن وجود مشكلات أخرى سبقت ذلك.
  • رئيس هيئة الإعلام والاتصالات: مشكلة شركة كورك تيليكوم هي مشكلة فنية بحتة.
  • شركتا آسياسيل وزين العراق لا تواجهان هذه المشكلات، وكذلك بقية الشركات العاملة في قطاع الاتصالات.

وأعلن رئيس هيئة الإعلام والاتصالات بليغ أبو كلل في جلسة حوارية في مؤتمر بغداد الثامن للحوار، اليوم السبت، أن الشركة مطالبة للهيئة بمبالغ تقارب 200 تريليون دينار، كما أنها مطالبة للضريبة، فضلاً عن التزامات مالية خارج العراق تتجاوز مليار دولار.

  • لا توجد أي حلول مع شركة كورك، وبدأنا بإغلاق مكاتب الشركة في بغداد، وما بيننا وصل إلى نهاية مسدودة.
  • الغرامات المفروضة على الشركة لا يمكن محوها إلا بقرار من مجلس الوزراء.
  • الشركات المخالفة ستدفع الثمن مهما طال الوقت، كما حدث مع شركة كورك.
  • المواطن هو من يتحمل العبء الأكبر في النهاية.

وبيّن أبو كلل أن "الهيئة تمتلك 69 لائحة تنظيمية، معظمها يخص قطاع الاتصالات"، مشدداً على "ضرورة تطوير هذه التنظيمات بما يتناسب مع تحديات القطاع الذي أصبح ذا أبعاد أمنية واقتصادية تتطلب نظرة متقدمة".

يذكر أن هيئة الإعلام والاتصالات قد أعلنت، يوم الخميس الماضي، تنفيذ إجراءات ميدانية بالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني، لإغلاق المقر الرئيس لشركة "كورك تيليكوم" وثلاثة من مراكز مبيعاتها في العاصمة بغداد، تنفيذاً للقرارات التنظيمية المتخذة بحق الشركة.

وذكرت الهيئة في بيان، أن الإجراءات شملت إغلاق ثلاثة مراكز مبيعات في مناطق العرصات وشريحة شارع فلسطين والمنصور، فضلاً عن إغلاق الموقع الرئيس للشركة في منطقة الجادرية، بحضور الفرق المختصة وبالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني.

للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:-

https://channel8.com/arabic/news/83339

https://channel8.com/arabic/news/83256

https://channel8.com/arabic/news/81920

إسماعيل باباني

قبل ساعتين