أردوغان: مهما فعلتم لن تمنعوا احتضان الأتراك والعرب والكورد
القناة الثامنة قبل ساعة واحدة
نبذة عن الخبر
- الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: الأتراك والعرب والكورد كانوا وسيبقون أخوة ولايمكن لاحد أن يفرقهم .
- مدينة أخلاط كانت نقطة الانطلاق نحو معركة ملاذكرد، وفيها حُلّت "عقدة الأناضول" وأن الإيمان الذي تجسّد في أخلاط كان أساسا لفتح القدس وإسطنبول.
- الإرادة التي جعلت بلاد الروم "دار الإسلام" ونشرت الخير والفضيلة والعدل في المنطقة ظهرت في أخلاط.
قال أردوغان في كلمة له اليوم الثلاثاء خلال الاحتفال بالذكرى 955 للنصر بمعركة ملاذكر التاريخية بمنطقة أخلاط بولاية بيتليس شرقي تركيا : إن تحقيق أهداف مسار / تركيا بلا إرهاب / سيفتح أبواب مرحلة جديدة أمام بلاده ويعزز الاستقرار في المنطقة .
- أخلاط تمثل رمزا للهوية الوطنية والوحدة والتضامن، ومقبرة السلاجقة التي توجد فيها نحو 10 آلاف قبر هي شواهد حية للتضحية .
- وقعت معركة ملاذكرد في 26 أغسطس/آب 1071، وتمكن فيها السلطان السلجوقي ألب أرسلان، من هزيمة الجيش البيزنطي بقيادة الإمبراطور رومانوس الرابع ديوجينيس، ليفتح أبواب الأناضول للأتراك.
أضاف أردوغان: "نعلم من ينزعج من ذلك، ونعلم من يقلق منه. وأقول لهم : مهما فعلتم، لن تتمكنوا من ثنينا عن طريقنا. ولن تتمكنوا من منع الأتراك والعرب والكورد من احتضان بعضهم بعضا كإخوة".
https://channel8.com/arabic/news/13745
القناة الثامنة
قبل ساعة واحدة