ممثل المرجعية في البصرة: الفصائل المسلحة الحالية تفتقر إلى الغطاء الشرعي أو القانوني أو الشعبي
القناة الثامنة قبل 15 دقيقة
نبذة عن الخبر
- معتمد المرجعية الدينية في البصرة مزهر الناجي في كلمة له" لا يمكن مقارنة أو تشبيه الفصائل المسلحة بالحشد الشعبي.
- يرتكز هذا الموقف الشرعي والسياسي للمرجعية الدينية العليا في النجف على الفروقات الجوهرية.
- تأسس الحشد الشعبي بناءً على فتوى الجهاد الكفائي الصادرة عن المرجع الأعلى علي السيستاني عام 2014 لصد تنظيم داعش.
يرى معتمد المرجعية في البصرة مزهر الناجي" أن الفصائل المسلحة الحالية تفتقر إلى الغطاء الشرعي، أو القانوني، أو الشعبي".
- تشكل الحشد ليكون قوة رديفة تخضع لإمرة القائد العام للقوات المسلحة.
- يؤخذ على الفصائل عدم استجابتها لأوامر الدولة أو توصيات المرجعية.
- تدعم المرجعية الدينية بشكل كامل الجهود الحكومية الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة ونزع سلاح المجموعات الخارجة عن الأطر الرسمية.
- الموقف يعكس تمسك المرجعية الدينية بـسلطة القانون والمؤسسات الرسمية، ورفضها القاطع لاستغلال اسم الحشد أو تضحياته لتبرير وجود سلاح منفلت خارج نطاق الدولة العادية.
وثمن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، الموقف الحكيم للمرجعية الدينية في إطلاق فتوى الجهاد الكفائي وتعزيز روح التضحية والانتماء للوطن.
رئيس الوزراء في تدوينة على منصة (أكس) قال:"نستذكر اليوم، بكل معاني الفخر والاعتزاز، وروح النصر، فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الأعلى السيد علي السيستاني".
واضاف أن "الفتوى شكّلت منعطفاً تاريخياً وطنياً حاسماً، عندما لبّى العراقيون نداء الدفاع عن الوطن والمقدسات، وتوحدت الصفوف في مواجهة فلول الإرهاب".
https://channel8.com/arabic/news/75570
القناة الثامنة
قبل 15 دقيقة