دماء الشهداء تُعيد فتح ملف السلاح المنفلت.. الإعمار والتنمية: لا مبرر للاعتداء على الدولة
نبذة عن الخبر
- كتلة الإعمار والتنمية النيابية تؤكد ضرورة مضي الحكومة في تنفيذ إجراءاتها الكفيلة بمعالجة ظاهرة السلاح المنفلت وإنهائها بصورة جذرية.
- الكتلة في بيان: تُعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإجرامي الذي استهدف القوات الأمنية وملاكات أمانة بغداد في منطقة الدورة اليوم الخميس.
- أسفر عن استشهاد العميد هشام محمد طلاع، مدير شرطة أمانة بغداد في جانب الكرخ، وأحد المنتسبين الأمنيين، فضلاً عن إصابة اثنين من عناصر الشرطة واثنين من موظفي الدائرة البلدية أثناء أدائهم واجبَهم.
لفتت كتلة الإعمار والتنمية النيابية في بيان حصلت قناة8 على نسخة منه اليوم الخميس: الى أننا وفي الوقت الذي ننعى فيه الشهداء الأبرار ونُعزي أسرهم ورفاقهم في الواجب، نطالب الجهات الأمنية والاستخبارية بالتحرك الفوري لملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة على نحوٍ عاجل، ومحاسبة كل من تورط في هذا العمل الإجرامي دون تهاون أو تراخٍ؛ فدماء أبناء القوات الأمنية وممثلي القانون خط أحمر لا يمكن التسامح معه".
- لا يوجد أي ادعاء يمكن أن يُبرر الاعتداء على الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة المعنية بإنفاذ القانون.
- هذه الحادثة الأليمة والتجاوز الخطير على سلطة الدولة يفرضان من جديد حقيقة ساطعة مضي الحكومة قدماً، وبخطوات أكثر حزماً، بمعالجة ظاهرة السلاح المنفلت

وتابع أمين بغداد عمار موسى، اليوم الخميس، أوضاع مصابي حادث الدورة، فيما أكد القبض على عدد من المتورطين.
وقالت الأمانة، في بيان: إن" أمين بغداد عمار موسى كاظم تفقد المنتسبين والموظفين المصابين إثر الاعتداء الآثم الذي تعرضوا له أثناء تأدية واجبهم الرسمي في تطبيق القانون وإزالة التجاوزات".

وأضافت أنه" خلال زيارته إلى مستشفى الدورة، تابع أمين بغداد حالتهم الصحية، موجهاً بتوفير الدعم والرعاية الطبية اللازمة لهم، ومتابعة أوضاعهم الصحية إلى حين تماثلهم للشفاء، متكفلاً بجميع تكاليف علاجهم".
وأكد أمين بغداد" وقوف الأمانة الكامل إلى جانب منتسبيها وموظفيها الذين يؤدون واجبهم في خدمة بغداد وأهلها وتطبيق القانون"، معلنا القبض على عدد من الأشخاص المتورطين بحادثة الدورة ".
للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:
https://channel8.com/arabic/news/84347
قبل 3 ساعات