الضغط الأميركي يتصاعد على بغداد.. والإطار يبحث صيغة توافقية لحصر السلاح بيد الدولة
نبذة عن الخبر
- محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإيراني كُلّف بمهمة التعامل مع ملف سلاح ما يسمى "فصائل المقاومة العراقية" خلال زيارته الأخيرة لبغداد.
- منع تحول مشروع حصر السلاح إلى مواجهة داخلية تهدد تماسك المعسكر السياسي والأمني المتحالف مع إيران.
- عدم تسليم الفصائل سلاحها، بل الحفاظ على بنيتها ودورها مع وضع ترسانتها تحت مظلة رسمية.
كشف قيادي في الإطار التنسيقي أن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف كُلّف من قيادة بلاده بمهمة مناقشة ملف سلاح فصائل المقاومة العراقية خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد، بهدف منع تحوّل مشروع حصر السلاح إلى مواجهة داخلية تهدد تماسك المعسكر المتحالف مع إيران.وفق صحيفة الأخبار اللبنانية
- إبقاء السلاح لدى الفصائل نفسها.أو إيداعه لدى هيئة الحشد الشعبي بدلاً من تسليمه للحكومة مباشرة.
- حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي جعلت حصر السلاح أحد عناوين برنامجها تحت ضغط أميركي كبير.
- رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ناقش مع القائم بالأعمال الأميركي جوشوا هاريس الإجراءات القضائية ضد من يحتفظ بالسلاح بعد المهلة.
وتأتي الحركة الإيرانية في وقت تضيق فيه المدة أمام حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، التي جعلت من حصر السلاح بيد الدولة أحد عناوين برنامجها تحت ضغط أميركي متصاعد، مع اقتراب الموعد المعلن لانتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق في 30 أيلول.

وطالبت واشنطن بنتائج ملموسة لا مجرد إعادة تسمية أو نقل السلاح بين جهة وأخرى.
ويرى الباحث في الشأن السياسي علي الزرفي، أن: الملف شائك وفيه تدخلات كبيرة. لم تُقدم الحكومة خطوة حقيقية ووضعت نفسها أمام مهلة 30 أيلول، بينما الفصائل متحفظة.فيما يؤكد القيادي في الأطار علي الموسوي أن: الجميع يدعم حصر السلاح بيد الدولة.
وتجري مشاورات مكثفة للوصول لصيغة توافقية تحفظ هيبة الدولة وتراعي خصوصية الفصائل.
للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:
https://channel8.com/arabic/news/83864
قبل ساعتين