الوقف السني يدعو إلى "فقه استباقي" لمواجهة التحديات الأسرية في ظل التحولات الرقمية
نبذة عن الخبر
- باختتام فعالياته في القاهرة.. مؤتمر "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى" يوصي بانتقال الإفتاء من معالجة الأزمات إلى الوقاية منها.
- في العاصمة المصرية القاهرة تختتم فعاليات المؤتمر الدولي حول التحديات الأسرية، بمشاركة واسعة من وزراء الأوقاف وكبار العلماء والمفتين من مختلف دول العالم الإسلامي.
- الدكتور عامر شاكر الجنابي: التحولات المتسارعة تفرض على المؤسسات الدينية رصد الأزمات الأسرية مبكراً واستباقها.
اختتمت في العاصمة المصرية القاهرة، الخميس، أعمال مؤتمر "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى"، الذي ناقش على مدى يومين سبل حماية الأسرة العربية والإسلامية من تداعيات التحولات المتسارعة، بمشاركة وزراء أوقاف وعلماء ومفتين من مختلف الدول الإسلامية.
- رئيس ديوان الوقف السني في كلمته: أن المؤسسات الإفتائية لم يعد يكفيها الرد بعد وقوع المشكلات.
- المؤتمر يبحث الانتقال من "فقه معالجة الأزمات" إلى "فقه الوقاية والاستباق" لحماية الأسرة من تأثيرات الذكاء الاصطناعي والانفتاح الرقمي.
- ناقشت جلسات المؤتمر آليات مواجهة أخطر التحديات التي تواجه الأسرة اليوم، وعلى رأسها آثار التكنولوجيا .

وشارك في المؤتمر رئيس ديوان الوقف السني في العراق، الدكتور عامر شاكر الجنابي، الذي دعا إلى إعادة هندسة الخطاب الإفتائي بما يواكب المتغيرات الاجتماعية والتكنولوجية.
وقال الجنابي في مداخلته إن "التحولات التي يشهدها العالم اليوم تفرض على المؤسسات الدينية مغادرة مربع الرد على المشكلات بعد وقوعها، والانتقال إلى رصد مبكر للتغيرات الأسرية واستباق أزماتها".
وخلصت جلسات المؤتمر إلى ضرورة الانتقال من "فقه معالجة الأزمات" إلى "فقه الوقاية والاستباق"، في محاولة لاحتواء آثار الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل على بنية الأسرة وتماسكها.
وأوصى المشاركون بإنشاء مراكز متخصصة للإرشاد الأسري، وتطوير برامج تأهيل للمقبلين على الزواج، إلى جانب تعزيز الشراكة بين مؤسسات الإفتاء والجامعات ومراكز البحوث.
للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:
https://channel8.com/arabic/news/82413
قبل ساعة واحدة