
نبذة عن الخبر
كشف رئيس هيئة الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، عن التوصل إلى اتفاق أمني مشترك يتضمن قرابة 17 نقطة استراتيجية بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان ، مؤكداً أن وحدة القرار الأمني تمثل الجسر الحقيقي لترسيخ الاستقرار والسيادة، لاسيما مع اقتراب استحقاق خروج قوات التحالف الدولي.

وقال معن للوكالة الرسمية ، إن "الاجتماع الذي عُقد في مكتب القائد العام للقوات المسلحة برئاسة مدير المكتب الفريق الركن عبد الأمير الشمري، وبحضور رئيس جهاز مكافحة الإرهاب ورئيس هيئة المنافذ الحدودية وقادة الأجهزة الأمنية الاتحادية، إلى جانب رئيس أركان البيشمركة وممثلي التشكيلات الأمنية في أربيل والسليمانية، بحث الملفات الميدانية والاستخبارية والتدريب".
وأضاف أن الاتفاق ركز على عدة محاور أبرزها: "تعزيز أمن مناطق الاهتمام المشترك، وتفعيل لواءي التنسيق لمنع استغلال أي فراغات أو ثغرات جغرافية من قبل بقايا الإرهاب وعصابات التهريب".
كما تضمن الاتفاق "تشكيل لجنة برئاسة هيئة المنافذ الحدودية لإجراء مسح شامل للمنافذ والشريط الحدودي في الإقليم، بهدف إغلاق المنافذ غير الرسمية والإبقاء على المستوفية للشروط لتخضع للإدارة المشتركة، فضلاً عن ضبط الفتحات غير النظامية وتعزيز انتشار ودور قوات حرس الحدود بإسناد من قوات البيشمركة لاسيما على الحدود العراقية- التركية".

وأشار إلى أن الاجتماع أقر تفعيل التنسيق عبر مراكز الاتصال المشترك في أربيل والسليمانية لملاحقة المطلوبين للقضاء، ومعالجة ملف العمالة الأجنبية المخالفة وترحيلها وفق قانون الإقامة العراقي بالتنسيق مع بغداد، إلى جانب توسيع العمليات المشتركة لمكافحة شبكات تجارة المخدرات".
وأكد معن أن "النقاشات سادها انسجام تام وتفاهم كبير دون تسجيل أي نقاط خلافية".
للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:
https://channel8.com/arabic/news/76874
