مساعدة ترامب الشقراء تشغل واشنطن.. ناتالي هارب تتصدر الترند

لؤي عبد اللطيف قبل ساعة واحدة

نبذة عن الخبر

  • إثارة تكهنات حول طبيعة العلاقة الوثيقة بين الرئيس الأميركي ومساعدته التنفيذية ناتالي هارب.
  • خروج أحد كبار مساعدي السيدة الأولى للدفاع عنها، كاشفاً عن رأيه الحقيقي في هذه القضية، وفقاً لصحيفة "إندبندنت".
  • برز اسم هارب التي تشغل منصب المساعدة التنفيذية لترمب في دائرة الضوء السياسي خلال الأسابيع الماضية.

اسم هارب برز في دائرة الضوء السياسي خلال الأسابيع الماضية، على خلفية تقارير أفادت بأنها كانت تنام في غرفة تبديل الملابس بأحد أندية الغولف المملوكة لترمب، بل إنها صعدت إلى صندوق سيارة دفع رباعي حتى تبقى قريبة من الرئيس.

  • تصدر السيناتور الديمقراطي عن ولاية جورجيا، جون أوسوف، الذي يسعى إلى إعادة انتخابه، عناوين الأخبار بسبب تعليق ساخر أدلى به حول ترمب.
  • قال أوسوف أمام حشد من الأشخاص في أتلانتا الشهر الماضي: "إنه لا يريد القيام بمهام المنصب، بل يريد بناء قاعة الاحتفالات الخاصة به والسفر بصحبة ناتالي".
  • نفى مارك بيكمان، كبير مستشاري ميلانيا، وجود أي شائعات تشير إلى أن علاقة زوجها بناتالي هارب تنطوي على أي أمر غير سليم أو غير مشروع.

وحظيت هارب، التي تقول إنها شُخّصت بسرطان العظام، باهتمام وطني واسع عام 2019، بعدما نسبت الفضل إلى ترمب في إنقاذ حياتها، بفضل قانون وقّعه عام 2018 وأتاح لها الحصول على علاجات تجريبية.

وبدأ الرأي العام يولي اهتماماً أكبر بهارب بعدما أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الشهر الماضي بأنها كانت واحدة من قلة مختارة حظيت بفرصة الانتقال مع ترمب في شاحنة خدمات تموين، حيث نُقلوا من طائرة الرئاسة إلى طائرة نفاثة أصغر حجماً، وسط تهديد محتمل بالاغتيال من جانب إيران، أثناء مغادرتهم قمة حلف "الناتو" في تركيا.

وفي الوقت الذي يبدو فيه أن هارب لا تفارق جانب ترمب، غابت ميلانيا إلى حد كبير عن الأنظار خلال الولاية الثانية لزوجها.

وعلى مدى اليومين الماضيين، شغل اسم ناتالي هارب الأوساط السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة. فالسيدة الشقراء لا تفارق الرئيس الأميركي دونالد ترامب أينما كان، وتجلس ساعات في البيت الأبيض لملاحقة شؤونه، في تواصل مباشر معه دون سائر الموظفين والمسؤولين، بل إنها من القلائل الذين يملكون وصولاً مباشراً إلى حساب الرئيس على منصة "تروث سوشيال".

لؤي عبد اللطيف

قبل ساعة واحدة