خبراء: خفض قيمة الدينار ليس حلاً للعجز.. وبدائل أخرى أمام الحكومة بعيداً عن جيب المواطن
نبذة عن الخبر
- مع اقتراب العجز من مليار دولار شهرياً.. خلاف بين الخبراء حول جدوى رفع سعر صرف الدولار.
- تحذيرات اقتصادية من العودة لرفع سعر الدولار.. والخفاجي: المواطن محدود الدخل سيدفع الثمن.
حذر محللون اقتصاديون من اللجوء مجدداً إلى رفع سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي، مؤكدين أن هذه الخطوة ستفاقم أعباء المواطنين وتدفع بأسعار السلع والخدمات إلى الارتفاع.
- العمل على جذب الاستثمارات الأجنبية وتنفيذ مشاريع تنموية.
- الاقتصاد العراقي بين مطرقة تراجع الإيرادات النفطية وسندان التضخم.. ودعوات لوقف المساس بالعملة.
وقال المحلل الاقتصادي عبد العظيم الخفاجي إن "أي توجه حكومي لرفع سعر العملة الأجنبية يعد إجراء غير مدروس"، مشيراً إلى أن "المتضرر الأكبر من هذه السياسة سيكون المواطن، ولا سيما أصحاب الدخل المتوسط والمحدود، الذين سيتحملون أعباء ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية".

وأضاف الخفاجي أن "هذه الخطوة من شأنها أن تؤدي إلى موجة تضخم جديدة"، داعياً الحكومة إلى "البحث عن بدائل اقتصادية ومعالجات مالية أخرى بعيداً عن المساس بقيمة العملة المحلية أو تحميل المواطنين تبعات الأزمات الاقتصادية".
وفي المقابل، أكد الخبير الاقتصادي كاظم جابر أن "السياسات الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة الحالية تهدف إلى معالجة التحديات التي يواجهها العراق في ظل الاعتماد الكبير على الإيرادات النفطية التي تشكل نحو 95% من موارد الدولة".

وبين أن "من بين الخيارات المطروحة خفض قيمة الدينار أمام الدولار، إلى جانب العمل على جذب الاستثمارات الأجنبية وتنفيذ مشاريع تنموية داخل العراق".
للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:
https://channel8.com/arabic/news/85707
قبل ساعتين