الخزعلي لقناة8: يوم 30 أيلول يمثل لحظة فارقة في مصير استقرار العراق
نبذة عن الخبر
- الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي: يوم 30 أيلول يمثل لحظة فارقة في مصير استقرار العراق.
- حرب المنطقة تحمل أبعاداً عقائدية واستراتيجية وتهدف إلى إعادة رسم خارطة المنطقة.
- بعض الدول تبنت مشروع إنهاء الحاكمية الشيعية في العراق.
وقال الخزعلي، في تصريحات لعدد محدود من وسائل الإعلام بينها قناة8 إن تداعيات إسقاط النظام في إيران لن تقتصر على الداخل الإيراني، بل ستمتد لتشمل دول المنطقة، مبيناً أن موقف العراق تجاه إيران انعكس في مواقف المرجعية الدينية والحكومة والشعب.
وفي ما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، أكد الخزعلي أن "حصر السلاح بيد الدولة طموح مشروع وصحيح لاستقرار مؤسساتها"، مشدداً على أن "استقرار مؤسسات الدولة يتطلب أن يكون السلاح ضمن المؤسسات الأمنية".
- حصر السلاح بيد الدولة يمثل طموحاً مشروعاً وصحيحاً لضمان استقرار مؤسساتها.
- استقرار مؤسسات الدولة يتطلب أن يكون السلاح ضمن المؤسسات الأمنية.
- القادة السياسيون الشيعة معنيون أكثر من غيرهم بملف حصر السلاح بيد الدولة.
- آن الأوان لأن نتقدم خطوة ونعطي جزءاً من مساحتنا إلى الدولة.
- حصر السلاح يعني أن يكون السلاح والمقاتلون جزءاً من منظومة الدولة.
- حصر السلاح بيد الدولة مصلحة عامة تحقق فوائد للجميع.
- السلاح خارج مؤسسات الدولة كانت له أسباب موضوعية وظروف مرتبطة بالاحتلال وداعش.
وأوضح الخزعلي أن "نجاح مشروع حصر السلاح بيد الدولة يتطلب معالجة أسباب وجوده خارج المنظومة الرسمية"، لافتا الى أن "العراق بحاجة إلى منظومات دفاع جوي لحماية أجوائه من الانتهاكات".
وأضاف أنه "لا يوجد قائد سياسي يقبل ببقاء السلاح خارج مؤسسات الدولة"، مؤكدا أن "مشروع حصر السلاح بيد الدولة نادت به المرجعية وأقره الإطار"، لافتاً الى أن "العراق حريص على علاقات طيبة مع محيطه الخليجي والعربي".
للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:
https://channel8.com/arabic/news/83368
قبل 48 دقيقة