الغارديان: حملة الزيدي على الفساد تهز إمبراطوريات الأحزاب في العراق
نبذة عن الخبر
- سلطت صحيفة الغارديان البريطانية الضوء على الحملة التي تقودها حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي لملاحقة ملفات الفساد.
- متسائلة عما إذا كانت الاعتقالات ومصادرة الأموال والعقارات ستنجح في تفكيك شبكات الفساد المرتبطة بالأحزاب السياسية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
- الإجراءات الأخيرة تمثل "زلزالاً" داخل الأوساط السياسية.
- الهدف لا يقتصر على توقيف عدد من المتهمين، بل يمتد إلى تفكيك ما وصفته بـ"الإمبراطوريات المالية" للأحزاب وقطع قنوات استفادتها من مؤسسات الدولة والعقود والمشاريع الحكومية.
وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الأحد، إن حملة الاعتقالات التي انطلقت خلال الأشهر الماضية لقيت ترحيباً شعبياً واسعاً، في ظل حالة من السخط تجاه ما تصفه الصحيفة بانتشار الفساد والمحاصصة السياسية وتداخل المصالح بين الأحزاب ورجال الأعمال والفصائل المسلحة.
دول داخل دولة
- ونقلت عن مصرفي دولي عَمِل سابقاً على إصلاح النظام قوله إن الأحزاب أنشأت، بحسب تعبيره، "دولاً داخل الدولة"، مستفيدة من حصصها في الوزارات والمؤسسات والعقود الحكومية.
- هناك مساحة واسعة لقضية وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية الموقوف عدنان الجميلي، الذي اعتبرته الصحيفة نموذجاً لما تصفه بآليات الفساد داخل مؤسسات الدولة.
وترى الغارديان أن قضية الجميلي اكتسبت أهمية خاصة لأنها تمس ملفات حساسة، من بينها تهريب النفط وتمويل سياسيين وعقود الدولة، لكنها في الوقت ذاته لم تصل، بحسب التقرير، إلى قادة الأحزاب الكبار، ما يثير تساؤلات حول مدى قدرة الحملة على الوصول إلى مراكز النفوذ السياسي.
ونقلت الغارديان عن مصادر حكومية وقضائية عدم وجود ضمانات بانتهاء الفساد أو توقف الأحزاب عن استغلال موارد الدولة، لكنها أشارت إلى وجود رغبة حكومية وقضائية لبدء مرحلة جديدة، يكون فيها العراق قادراً على تقديم الخدمات الأساسية والعمل كمؤسسات دولة طبيعية، بعيداً عن شبكات النفوذ والفساد.
للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:
https://channel8.com/arabic/news/78267
قبل ساعتين