الإيزيديون بين مخيمات دهوك وأنقاض سنجار.. عودة معلقة بخدمات غائبة
نبذة عن الخبر
- خطة أممية حكومية لإعادة إعمار سنجار.
- الخدمات الأساسية شرط العودة المستدامة في القحطانية وسنوني.
- الاندماج في مناطق النزوح يشوه دقة البيانات.
- الوزارة تؤكد: العودة طوعية ولا إكراه.
كشفت وزارة الهجرة والمهجرين، اليوم الأربعاء، عن خطة أممية – حكومية شاملة لإعادة تأهيل مناطق العودة في قضاء سنجار، في خطوة تهدف إلى طي صفحة أحد أكثر الملفات الإنسانية تعقيدا في العراق بعد سنوات من التهجير.
- الصحة والتعليم والماء.. مثلث جذب النازحين.
- معايير دولية تحكم الملف.
وقال المتحدث باسم الوزارة علي عباس في تصريح للوكالة الرسمية، إن عدد النازحين المتبقين في المخيمات يبلغ نحو 19 ألف عائلة، موزعة على 16 مخيما في محافظتي أربيل ودهوك، مشيرا إلى أن غالبيتهم من المكون الإيزيدي الذي كان الأكثر تضررا من اجتياح تنظيم داعش عام 2014.
ولفت عباس إلى أن قواعد البيانات لم تعد تعكس الواقع بدقة، نظرا لاندماج عدد كبير من النازحين في مجتمعات النزوح بعد سنوات طويلة من التهجير.
وشددت الوزارة على أن العمل يجري وفق الخطة السنوية والبرنامج الحكومي لتسهيل العودة الطوعية وإغلاق ملف المخيمات نهائيا، مؤكدة التزامها الكامل بالمعايير الدولية التي تنص على أن العودة خيار طوعي، وأن للعائلات حرية البقاء أو الانتقال أو العودة دون أي ضغوط.
للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:
https://channel8.com/arabic/news/35231
قبل 3 ساعات