بزشكيان يرحب بالسلام وترامب يلوح بـ "تفجير إيران".. وصراع الأجنحة يفجر اتفاق هرمز
نبذة عن الخبر
- الوحدة الداخلية ضمانة الاستقرار.. رسالة إيرانية مزدوجة لواشنطن والعواصم العربية.
- بزشكيان: نرحب بأي محادثات تؤدي للسلام المستدام.
- الترحيب بأي محادثات تؤدي إلى الأمن والسلام المستدام هو موقف طهران الرسمي اليوم.
- وفق ما أعلنه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في تصريح صحفي الأحد.
بزشكيان شدد على أن الحفاظ على الوحدة والتماسك في الظروف الحساسة الراهنة هو ضمانة لقوة البلاد واستقرارها، مؤكدا الحاجة إلى وحدة الكلمة في هذا المسار.

- ترامب: منفتح على لقاء بزشكيان في نيويورك.. وقرار مهم بشأن طهران.
- الموقف الإيراني جاء متزامنا على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
- قاليباف: شروطنا غير قابلة للمساومة.. والعودة للوراء غير مطروحة.
قال ترامب: "على الأرجح سأكون منفتحا على ذلك"، قبل أن يضيف لهجة تهديدية في تصريح لفوكس نيوز: "سؤالي هو متى وإذا كنت سأفجر إيران بأكملها ومن الأفضل أن يحسنوا التصرف.. أنا بصدد اتخاذ قرار بشأن إيران".

في المقابل، ربط رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف استئناف المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ شروط طهران واعتراف واشنطن بما وصفه بـالحقوق المشروعة للشعب الإيراني.
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي قد كشف أن طهران أبلغت واشنطن بسبعة شروط لبدء محادثات جديدة.

الانقسام الداخلي يفجر اتفاق هرمز صحيفة نيويورك تايمز كشفت عن تفاصيل صراع داخلي حاد أفشل اتفاقا كان يمكن أن ينهي المواجهة.

وبحسب الصحيفة، فإن بزشكيان كان يعتقد مطلع يوليو أن مذكرة تفاهم من 14 نقطة مع إدارة ترامب ستؤمن مرور السفن في مضيق هرمز دون رسوم مقابل إنهاء الحصار البحري وتجميد الأصول، لكن هجوما نفذه جناح متشدد على 3 سفن تجارية في المضيق أشعل ناقلة غاز قطرية وأفشل الاتفاق.وفق الصحيفة
للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:-
رسالة إيرانية مباشرة إلى العواصم العربية: مقاومتنا كانت درعكم الواقي
الحرس الثوري يستهدف ناقلة نفط في مضيق هرمز ويشعل فتيل التصعيد في شريان الطاقة العالمي
الرئيس الإيراني: أجرينا محادثات جيدة وبناءة مع ولي عهد أبوظبي
قبل ساعة واحدة