
نبذة عن الخبر
وأشار الجانبان بحسب بيان لمكتب الملكي إلى "أهمية الزيارة الأخيرة لرئيس مجلس الوزراء إلى واشنطن والتي اجريت في شهر تموز الماضي، وما أسهمت به من تعزيز مسار العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون في عدد من المجالات".
المالكي لفت إلى أن "هناك سقفاً زمنياً وبرنامجاً سيُعلن في الثلاثين من أيلول بشأن حصر السلاح بيد الدولة"، مبيناً أن "معالجة هذه الملفات ينبغي أن تتم بصورة متوازنة ومتزامنة وبما يحفظ سيادة العراق ومصالحه الوطنية".
وأكد المالكي "رفض العراق استخدام أراضيه منطلقاً للاعتداء على أي دولة، سواء من قبل جماعات عراقية أو غير عراقية"، مشدداً على "ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الرسمية وعدم إطلاق مواقف أو استنتاجات مسبقة قبل اكتمالها".
وأوضح المالكي، أن "العراق يتطلع إلى مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والبناء والإعمار وتعزيز الخدمات، والاستفادة من انتهاء مرحلة الوجود الأجنبي للانتقال إلى مرحلة أوسع من التعاون الاقتصادي والاستثماري"، داعياً "الشركات الأمريكية إلى الحضور والمساهمة في مشاريع التنمية والإعمار في العراق".
من جانبه، أكد فاغن "تطلع بلاده إلى مواصلة التعاون مع العراق وتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة تسعى إلى دعم العراق في تعزيز علاقاته مع محيطه العربي، وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين".
وأكد الجانبان "أهمية استمرار التواصل والحوار بين بغداد وواشنطن، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية، ودعم أمن العراق واستقراره، وخدمة المصالح المشتركة للبلدين واستقرار المنطقة".
روابــط ذات صـلـة

