العبودي: العراق يتبنى برنامجاً مهماً لتنسيق المواقف وخلق فرص التعاون
نبذة عن الخبر
- المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي: العراق يتبنى برنامجاً مهماً لتنسيق المواقف وخلق فرص التعاون.
- العبودي: رئيس الوزراء أجرى لقاءات عديدة في نيويورك لتنسيق المواقف وتأمين المصالح المشتركة.
- العراق بوصفه شريكاً مهماً ويمتلك وزناً اقتصادياً على مستوى المنطقة والعالم استمع الى طروحات قادة الدول وهو يمتلك رؤيته الخاصة بإنتاج الحلول.
وقال العبودي لوكالة الأنباء الرسمية: إن "رئيس الوزراء، علي الزيدي شارك في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولأن العراق بوصفه شريكاً مهماً ويمتلك وزناً اقتصادياً على مستوى المنطقة والعالم، استمع الى طروحات قادة الدول وهو يمتلك رؤيته الخاصة بإنتاج الحلول ويعتمد هذه الحلول في تأمين إمدادات الطاقة واستقرار المنطقة لأنه يمتلك ثوابت قانونية ودستورية يتبنى من خلالها مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل بالشؤون وبذات الوقت يسعى ويتبنى برنامجاً مهماً لتنسيق المواقف وخلق فرص التعاون والانطلاق من مساحة الاختلاف والصراع والتعقيد الى ميدان التعاون والتكامل وصولاً الى الاستقرار".
- الحكومة العراقية حريصة على استقرار المنطقة وتعمل بشكل منسق مع شركاء المنطقة والعالم من أجل بلورة كل الحلول الممكنة التي تساعد في تهدئة التوتر.
- المنطقة تمثل أكبر حوض نفطي ومن أكبر مغذيات السوق العالمية بالنفط الخام والعراق يمثل رقمً مهماً في هذه السوق.
- العراق يتبنى المصالح المتبادلة واحترام سيادة الدول وينطلق من مصالحة في ان يكون جزءاً فاعلاً في بلورة الحلول والابتعاد قدر الممكن عن المواقف التي لا تخدم المنطقة والعالم.
وأجرى رئيس الوزراء لقاءات عدة في نيويورك مع عدد من رؤساء الوزراء للدول العربية والأجنبية والتقى ملك الأردن وولي عهد الكويت وعدداً من رؤساء الدول الأجنبية ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فضلاً عن عدد من اللقاءات المشتركة هدفها هو تنسيق المواقف والعراق يتبنى الانفتاح ويحمل رسالة الثقة حول العالم والانفتاح الذي يؤمن المصالح المشتركة والتعاون المستمر.
روابــط ذات صـلـة
قبل 3 ساعات