حزب الدعوة: صيانة السيادة تتطلب رفع جاهزية القوات المسلحة بكل صنوفها

إسماعيل باباني قبل ساعتين

نبذة عن الخبر

  • حزب الدعوة الإسلامية: صيانة السيادة تتطلب رفع جاهزية القوات المسلحة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي والمالي.
  • بهذه المناسبة، يستعيد العراقيون بفخر واعتزاز ذكرى تحقق السيادة الوطنية.
  • واكتمال انسحاب القوات الأجنبية من أرض العراق بتاريخ 31 /12 /2011 عندما غادر آخر جندي من القوات الأميركية أرض العراق، بعد دخولها عام 2003.

وذكر الحزب، في بيان له أن "شعبنا الغيور يؤكد في هذا اليوم تمسّكه بالسيادة الناجزة، وتعبيره عن موقفه المنسجم مع تاريخه الحافل بالنهضات والانتفاضات البطولية والمعارك العادلة دفاعا عن أرضه وكرامته واستقلال وطنه، الذي كان دائما، بشجاعة أبنائه، عصياً على الاحتلالات الأجنبية ومقبرة للغزاة".

  • هذا اليوم خلت فيه أرض الوطن من القوات الأجنبية، مع الأيام الخالدة في تاريخ العراق، بما تحمله من أهمية وإنجاز وطني.
  • إذ تسري في الأجيال روح الرفض والجهاد والمقاومة مسرى الدم في العروق، كاشفة عن معدن هذا الشعب الأبي وقدرته الجبارة على دحر كل من يريد الشر بالعراق، وكل طامع بأرضه وخيراته".
  • العراق حريص على إقامة علاقات ثابتة ومتوازنة مع جميع الدول، على أساس المصالح المشتركة والمتشابكة والاحترام المتبادل والحفاظ على الأمن القومي للجميع، وينبغي أن يكون رسالته في هذا اليوم إلى الشعوب والدول كافة.
  • صيانة سيادة الوطن تتطلب رفع جاهزية القوات المسلحة بكل صنوفها، وكافة الأجهزة والقوات الحاملة للسلاح وتحت القانون، والإسراع في تسليحها وسد احتياجاتها من الأسلحة والمعدات المتطورة، إلى جانب تحقيق الاستقلال الاقتصادي والمالي، وبسط حقوق المواطنين وحرياتهم وحمايتها.
  • النظام السياسي التعددي الاتحادي الديمقراطي هو للجميع، بلا احتكار أو تمييز أو تهميش، وينبغي أن تلمس جميع المكونات هذه الشراكة في الواقع والقرار والتوزيع العادل للثروة الوطنية".
  • هذا النظام هو الضمان لوحدة البلد وحقوق الجميع واستمرار أدوارهم، بنحو منصف ومتوازن، في إدارة الحكم، وإن الحرص على النظام واستدامته وتطويره مسؤولية وطنية تضامنية.

"المرجعية الدينية العليا هي محور وحدة العراقيين"

  • الحوار الوطني بين المكونات وممثليها السياسيين يجب أن يتحول إلى عرف سياسي ثابت، للنهوض بمسؤولية حماية البلد والحفاظ على أمنه واستقراره، وإرساء علاقة وطنية متينة، واعتماد ميثاق عهد وطني يؤكد الثوابت والأولويات في هذه المرحلة، ويكون داعماً للدستور والتوافق في ظله، وليس بديلاً عنه.
  • الأمن في العراق واحد لا يتجزأ، وإن الإرهاب وداعش، وإن اختلفت تسمياته أو تمظهر بعناوين جديدة، يمثل خطراً داهماً على الجميع، بلا استثناء، من الشمال إلى الجنوب.
  • مما يفرض على جميع المكونات الوقوف صفاً واحداً خلف المؤسسات الأمنية كافة التي تتصدى لهذا التحدي، واستنفار الجهود للتعامل مع التهديد الإرهابي بقوة وحسم في أي شبر من بلدنا.
  • المرحلة وتحدياتها تفرض دعم الحكومة والوقوف إلى جانبها لإنجاز الإصلاح، ومواصلة مكافحة الفساد، والنهوض بالخدمات المتلكئة، ومعالجة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، وضرورة تمكينها بالحماية والتسديد والنصح لأداء مسؤولياتها بما يحقق للمواطنين تطلعاتهم المشروعة".
  • وهذا يقتضي المسارعة إلى استكمال التشكيلة الوزارية وفق خارطة الاستحقاقات السياسية للكتل.
  • المرجعية الدينية العليا هي محور وحدة العراقيين بكل مكوناتهم وأطيافهم واتجاهاتهم، وموضع ثقتهم واحترامهم الكبيرين، ويجب الالتفاف حولها بغية الحفاظ على المكتسبات الوطنية للجميع، وتعزيز السلم الأهلي والتعايش الأخوي بين العراقيين.

"تحية وسلام على شهداء العراق"

وشدد حزب الدعوة على أنه "يجب أن يحظى المدافعون عن سيادة البلد والمساهمون في تحقيق هذا المنجز الوطني بالتقدير لتضحياتهم وأدوارهم، التي ستكتب بأحرف من نور في سجل الشرف وفي التاريخ والذاكرة الحية لشعبنا العزيز، مختتما "تحية وسلام على شهداء العراق جميعاً الذين قارعوا ظلم البعث ودافعوا عن الوطن وسيادته".

روابـــط ذات صلـــة
https://channel8.com/arabic/news/88293

https://channel8.com/arabic/news/88230

https://channel8.com/arabic/news/83659

إسماعيل باباني

قبل ساعتين