الذكرى السنوية الـ9 لرحيل صمام أمان العراق

أيوب رضا قبل ساعة واحدة
  • وصفه المرجع الأعلى السيد علي السيستاني بـ "صمام أمان العراق".
  • إبراهيم بحر العلوم "هو أب وأخ وإذا حلت أزمة تجدهم يجتمعون عنده".
  • عادل عبدالمهدي "تعرض الوضع في كوردستان لهزات كبيرة لكن مام جلال كان يبادر".
  • قاسم الاعرجي "كان مام جلال متصالحاً مع نفسه وعندما أصبح في السلطة لم ينتقم".

يصادف اليوم الذكرى السنوية الـ9 لوفاة فقيد العراق الرئيس مام جلال الذي قدم خلال فترة حكمه نمطاً جديداً للحكم في العراق قل نظيره ولجهوده الجبارة من أجل تفادي الحرب الطائفية بين المكونات العراقية وصفه المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني بـ "صمام أمان العراق"  لما أبداه من دور في جمع الاطراف المتنازعة في العملية السياسية العراقية وحماية البلد ودرء الشقاق بين مكوناته.

عملياً تصدى الرئيس الطالباني خلال حياته لهذا الدور، ومع نذر المواجهة بين أحزاب "سنية وشيعية" كان الطالباني يجمعهم في بيته على طاولة واحدة في حين كان يعالج المشاكل بين أربيل وبغداد باجراء إتصال عبر الهاتف.

الطالباني كان له دورُ رئيسي في تأسيس العراق وصياغة دستوره الذي يكفل حقوق جميع مكونات الوطن وخصوصاً ضمان حقوق الشعب الكوردي من طمس هويته والقتل و الإبادة الى مكون رئيسي في الحكم.

ويقول السياسي إبراهيم محمد بحر العلوم، رئيس مؤوسسة بحر العلوم الخيرية في شهادته عن دور مام جلال

"رحم الله مام جلال، كان لديه القدرة على التهدئة وترحيل الازمة وترطيب الاجواؤ ،أزمات العراق معقدة، نتحدث عن عقود من الزمن وعن تراكمات كثيرة ولكن قدرته على التواصل مع المتصدين في العملية السياسية ومع العملية السياسية كبيرة".

ويضيف " هذا التواصل وهذه الكاريزما" هو أب وأخ سياسي بالتالي يحترمه الجميع ويقدرونه وإذا حَلَت أزمة في البلد تجدهم يجتمعون عنده وإذا لم يجتمعوا عنده هو يقصدهم للاجتماع من أجل حل المشكلة هذا ديدنه وكأنما بنيته الشخصية تمتلك القابلية على إحلال نفسه ليكون حلال المشاكل في سبيل العراق"

وهذا كان ديدن الرئيس العراقي الراحل "حلال مشاكل العراق" كان هذا الأمر يجري في دمه وعلى الساحة السياسية في إقليم كوردستان العراق كان هو المبادر في حل المشاكل وخصوصا مع الديمقراطي الكوردستاني ولم يسبقه أحد في هذا المجال.

ويروي السياسي العراقي المخضرم ورئيس الوزراء الأسبق عادل عبدالمهدي أنه كان شاهداً على مواقف الطالباني في حل المشاكل مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

" اذكر كلام للاخوة في قيادة البارتي، معروفة الخصومة الموجودة التآريخية بينهما لكن عندما غاب مام جلال فقدوا قناة إتصال موثوقة بينهما، لأن الوضع في كوردستان تعرض أكثر من مرة الى هزات كبيرة لكن كان مام جلال يبادر".

أنا أتذكر إلتقينا مرة في باريس كاك مسعود ومام جلال حيث تم الاتفاق على 51 مقابل 49 وكان الإتفاق أن يكون مام جلال مسؤولاً في بغداد وكاك مسعود مسؤولاً في كوردستان، وقلت لمام جلال هذه شجاعة كبيرة منك".

أما السياسي قاسم الأعرجي المستشار السابق للأمن الوطني فيقول في شهادته عن الفقيد" هناك قصص كثيرة عن احتواء السيد مام جلال لكل الاطراف ، كان الرجل متصالحاً مع نفسه وبالتالي عندما أصبح في السلطة لم يتعالمل كمنتقم وإنما عمل كاب وتصالح مع الجميع لأنه متصالح مع نفسه ويده مفتوحة للجميع ، الكثير من الشخصيات الموجودة في الخارج "شخصيات معارضة" أسمع منهم بشكل مباشر تواصل السيد مام جلال معهم وقضاء حوائجهم في وقت عندما كانوا في السلطة لم يتم التعامل بهذه الطريقة  كان يريد أن يعطي درساً وإسلوباً جديداً للحكم والمعارضة".

أيوب رضا

قبل ساعة واحدة