وزير الداخلية يأمر بوقف إطلاق القنابل الصوتية على الإحتجاجات الطلابية في المدن الفرنسية
نبذة عن الخبر
- تزايدت حدة الانتقادات ضد الشرطة وطريقة تعاملها للاحتجاجات.
- الوزارة فتحت تحقيقا في حادثة بتر يد فتى في المواجهات.
- الشرطة الفرنسية واجهت الاحتجاجات الطلابية باطلاق القنابل المسيلة للدموع والصوتية.
أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، الأربعاء، تعليق إستخدام عناصرالشرطة للقنابل الصوتية خلال مواجهات الاحتجاجات الطلابية، القرار جاء بعد بعدما فقد فتى يبلغ من العمر 15 عاما يده إثر انفجار قنبلة صوتية أطلقتها الشرطة.

وقال نونيز خلال مقابلة مع إذاعة (آر تي إل) "طلبت أمس عدم استخدام هذه القنابل خلال احتجاجات الطلاب، ولو بصورة مؤقتة."
الفتى أصيب، الاثنين، الماضي خلال احتجاج تخلله إغلاق مدرسة ثانوية في مدينة لانس شمالي فرنسا، ما أدى إلى بتر يده.
وأوضحت السلطات المحلية أنه يتلقى العلاج في مستشفى، وأن حياته ليست في خطر.
وزير الداخلية الفرنسي أكد على فتح تحقيق أمني واسع لتحديد الملابسات الدقيقة للحادث، تواجه الأجهزة الأمنية انتقادات متزايدة من قِبل أولياء الأمور والمعلمين بسبب توسعها في استخدام الغاز المسيل للدموع والاعتقالات وأدوات مكافحة الشغب في التعامل مع القاصرين والمراهقين، وهو ما يراه مراقبون عامل يؤدي إلى زيادة التوتر والإصرار على التحدي بين الطلاب المحتجين، ويثير غضب بعض أولياء الأمور والمعلمين.
للمزيد:
احتجاجات في فرنسا تزامنا مع تسلّم رئيس الحكومة المكلّف مهامه
قبل ساعتين