رئيس خلية الإعلام الأمني: حصر السلاح لا رجعة فيه
إسماعيل باباني قبل ساعة واحدة
نبذة عن الخبر
- رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن: قرار حصر السلاح بيد الدولة "قرار لا رجعة فيه".
- الحكومة العراقية حددت مهلة تنتهي في منتصف العام المقبل لاستكمال تنظيم السلاح، وإن العمل جار لإنجازه قبل انتهائها.
- عدم انطلاق أي عمل عسكري من الأراضي العراقية ضد دول الجوار أو غيرها "نقطة لا تراجع فيها"، لأنها تخالف الدستور والتوجه الحكومي.
وقال معن في مقابلة صحفية إن العراق "يبني سيادة خارجية، ولن تكون هذه السيادة ما لم تكن هناك سيادة داخلية كاملة بقرار أمني واحد"، موضحا أن "قرار السلم والحرب بيد الدولة وليس بيد أي شخص آخر".
فصائل متفهمة ولا مخاوف من اقتتال
- ونفى معن وجود مخاوف من صدام أو حرب أهلية على خلفية هذه الخطوة.
- الكل متفهم، حتى الإخوة في الفصائل، للضرورة الحتمية" للتوجه نحو قرار أمني موحد.
- الجميع يدرك مصلحة العراق في هذه المرحلة، وأن البلاد "لا تريد أن تغامر بوضعها الحالي.
- إجراءات صارمة ستُتخذ بحق كل من يستهدف أي دولة.
- تشكيل لجنة لمكافحة الخطاب الإثني والعرقي، ستتخذ إجراءات قضائية بحق من يسيء بخطابه إلى دول صديقة أو شقيقة.
موقف العراق من النزاع الإقليمي
- العراق لم يكن طرفاً في الصراع الأخير، وحرص على أن يكون "نقطة سلام" بين الأطراف المتصارعة.
- الحكومة تعمل لتكون "نقطة أساسية لتقريب وجهات النظر".
- العراق من أوائل المتضررين من الحرب، خاصة اقتصاديا، متمنيا أن ينتهي النزاع بما يحقق التهدئة والاستقرار.
علاقات ثنائية بعد انتهاء مهمة التحالف
- الأراضي العراقية لا تحمل اليوم أي جندي أو مقاتل أو خبير أجنبي"، وأن القوات الأمنية العراقية وحدها تتولى المهام.
- العلاقة مع دول التحالف، ومنها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، تحولت إلى علاقات ثنائية قائمة على المصالح المشتركة، تشمل التعاقد والتدريب وتبادل الخبرات والجهد الاستخباري.
- إنتهاء المهمة "لا يعني العزلة بقدر ما يعني انفتاحاً أوسع" على دول العالم.
داعش لم يعد التهديد الأول
- الحرب على الإرهاب لم ولن تنتهي"، لكن تنظيم داعش في العراق "لا يمثل التهديد الأمني رقم واحد"، بفضل تنامي قدرات القوات الأمنية عدةً وعدداً وتقنية.
- وجود التنظيم يقتصر على أعداد محدودة في مناطق نائية في كركوك والأنبار، وتتم معالجته بضربات جوية تنفذها الخلية الجوية في مكتب القائد العام، استناداً إلى معلومات الاستخبارات العسكرية والداخلية.
- ما يُثار عن عودة نشاط التنظيم بعد انسحاب التحالف "دعاية غير موضوعية"، وأن داعش "لن يتمكن من التمكين على الأرض"، وإنما يقوم بعمليات "بائسة" هنا وهناك كما في دول أخرى.
- استمرار تبادل المعلومات مع دول التحالف ودول أخرى، بينها روسيا.
الحدود مع سوريا
- الحدود مع سوريا "في أحسن حالاتها".
- زيادة أعداد قوات حرس الحدود وتدريبها وتزويدها بكاميرات حرارية وطائرات مسيّرة.
- وجود تنسيق مستمر مع دمشق على مستوى الحدود، وزيارة سابقة لرئيس جهاز المخابرات العراقي إلى سوريا، مع السعي لتنسيق إعلامي أمني.
نقل سجناء داعش
وفي ملف السجناء، قال معن إن العراق تسلّم أكثر من 5700 سجين من تنظيم داعش من سجون في سوريا، فيما وصفه بأنه ربما أكبر عملية نقل سجناء في التاريخ المعاصر.
- القضاء العراقي بدأ التحقيق من الصفر، وبُنيت ملفات كاملة لكل سجين، مع إجراء فحوصات لتحديد الجنسيات وتقاطع المعلومات، وبدأت محاكمات بالفعل.
- المتورطون في أعمال إرهابية سيخضعون لقانون العقوبات أو قانون مكافحة الإرهاب، "فلا تهاون في الدم العراقي".
روابط ذات صلة
https://channel8.com/arabic/news/79273
إسماعيل باباني
قبل ساعة واحدة