الولايات المتحدة تفتح صفحة جديدة مع العراق عنوانها الأمن والاقتصاد وحصر السلاح
إسماعيل باباني قبل ساعتين
نبذة عن الخبر
- حملت تصريحات المبعوث الأميركي، توم باراك، بشأن قيادة رئيس الوزراء علي الزيدي، مؤشرات سياسية على طبيعة المرحلة الجديدة التي تسعى واشنطن وبغداد إلى ترسيخها.
- وذلك بعد انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق.
- وسط ملفات حساسة تتقدمها السيادة الوطنية وحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري.
وأشاد باراك، في تدوينة نشرها على منصة "إكس" عقب لقائه رئيس الوزراء العراقي، بما وصفه بالقيادة والشراكة التي يقدمها الزيدي، مؤكداً أن استقرار العراق لا يقتصر تأثيره على الداخل، بل يمتد إلى أمن المنطقة وازدهارها.
- ووصف باراك، اللقاء بأنه كان مثمراً.
- الاستقرار ليس أمراً موروثاً، بل نتيجة قرارات يتخذها القادة الذين يختارون مواجهة التحديات الصعبة.
- معرباً عن تقديره لقيادة رئيس الوزراء العراقي وشراكته.
- وتكتسب هذه التصريحات أهمية سياسية في توقيتها، إذ تأتي بعد أقل من أسبوعين على إعلان انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق بتاريخ 30 أيلول الماضي.
- وما رافق ذلك من انتقال العلاقات بين البلدين إلى مرحلة جديدة يُفترض أن تقوم على المصالح المتبادلة بدلاً من التركيز على الوجود العسكري.
من التعاون الأمني إلى الشراكة الاقتصادية
- تشير التحركات الدبلوماسية الأميركية الأخيرة إلى سعي واشنطن لتوسيع طبيعة علاقاتها مع بغداد، عبر إعطاء أولوية أكبر للاستثمار والتجارة والطاقة.
- إلى جانب استمرار التعاون الأمني وفق ترتيبات ثنائية جديدة.
وكان باراك قد أكد، يوم الاثنين، أن العلاقات العراقية الأميركية تمر بمرحلة مفصلية، مع توجه نحو بناء شراكة أوسع ترتكز على التعاون الاقتصادي والمصالح المشتركة.
وتنسجم هذه التوجهات مع التصريحات التي أدلى بها المبعوث الأميركي خلال الأشهر الماضية، والتي شدد فيها على أهمية الاستثمارات والتجارة وفرص النمو في تحديد مستقبل العلاقات الثنائية، بما يتجاوز الإطار الأمني التقليدي.
روابـــط ذات صلـــة
https://channel8.com/arabic/news/74669
إسماعيل باباني
قبل ساعتين