الصادرات الصينية تخطت 36% والفائض التجاري 938 مليار دولار

أيوب رضا قبل ساعتين

نبذة عن الخبر

  • الصين على مسار تجاوز الفائض التجاري القياسي 2025.
  • الاتحاد الاوربي تغغط باتجاه إتجاه التوازن التجاري.
  • الواردات إرتفعت الى 31%.

أفادت الهيئة العامة الصينية للجمارك، يوم الأربعاء، بأن صادرات البلاد شهدت قفزة نوعية بلغت نسبتها 36.3 بالمائة خلال سبتمبر/أيلول مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يضع الصين على مسار تجاوز الفائض التجاري القياسي الذي سجلته في 2025 بالتزامن مع تصاعد ضغوط الشركاء التجاريين، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي، لإعادة التوازن التجاري.

تسارعت وتيرة نمو الواردات الصينية لتسجل ارتفاعا بنسبة 31 بالمائة على أساس سنوي في سبتمبر/أيلول، مقارنة بزيادة بلغت 28.2 بالمائة في أغسطس/ آب.


أدت هذه البيانات إلى تحقيق الصين فائضا تجاريا بلغت قيمته 133.5 مليار دولار خلال الشهر المنصرم، ارتفاعا من 119.1 مليار دولار المسجلة في أغسطس/آب.

وعلى مدار الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، بلغت حصيلة الفائض التجاري الصيني 938 مليار دولار، وسط توقعات متزايدة بإمكانية تجاوزه الرقم القياسي المسجل للعام الماضي بأكمله، والذي بلغ 1.2 تريليون دولار.

ساهمت منتجات التكنولوجيا، وفي مقدمتها أشباه الموصلات والسيارات، بشكل مباشر في دعم وزيادة تدفق الشحنات الصينية نحو الأسواق الخارجية.

كما شكل الزخم القوي للصادرات المحرك الأساسي لدفع عجلة النمو الاقتصادي الإجمالي للصين هذا العام، في وقت واصل فيه الاستهلاك المحلي ومعدلات الاستثمار تباطؤهما تحت وطأة الركود والانكماش الممتد منذ سنوات في قطاع العقارات.


وأكدت الصين أنها لا تحتاج إلى تحقيق مزايا تنافسية من خلال خفض قيمة العملة، ولا تنوي ذلك، مشددة على أن نموها التجاري يعود بالأساس إلى قدرتها التنافسية الصناعية في الأسواق العالمية.

من جانبها، أطلقت الولايات المتحدة خلال العام الجاري تحقيقا ممتدا حول الطاقة الإنتاجية الصناعية الفائضة لدى الصين وشركاء تجاريين آخرين، في حين يواجه الاتحاد الأوروبي صعوبات بالغة في إعادة التوازن إلى عجز تجاري مع الصين يتجاوز 1.1 مليار دولار يوميا.

للمزيد:

غرفة التجارة الصينية تندد برسوم الاتحاد الأوروبي على السيارات الكهربائية

إنطلاق جولة مفاوضات تجارية جديدة بين الصين وامريكا في ماليزيا

أيوب رضا

قبل ساعتين