جمعية الصيادين العراقيين تسعى لتنظيم الصيد وحماية الطيور المهاجرة

إسماعيل باباني قبل ساعة واحدة

نبذة عن الخبر

  • تسعى جمعية الصيادين العراقيين، لتنظيم أنشطة الصيد ونشر الوعي بالقوانين والضوابط البيئية، بالتنسيق مع الجهات الرسمية.
  • وذلك في ظل تحديات شح المياه وتراجع الموائل الطبيعية للطيور، وما يرافقها من تأثيرات في التنوع الأحيائي ومسارات الهجرة.

وقال عضو مجلس الإدارة السابق في الجمعية أحمد مزهر شاكر، للوكالة الرسمية، إن الجمعية تعمل على توعية الصيادين بأهمية الالتزام بالقوانين النافذة والمعايير المعتمدة، وتنظيم رحلات الصيد والحد من الصيد الجائر، لما يمثله من تهديد للطيور المهاجرة والتوازن البيئي.

ضرورة الالتزام بالتوقيتات المحددة

  • مواسم الصيد والأنواع المسموح بصيدها تخضع للضوابط والتعليمات الرسمية.
  • ضرورة الالتزام بالتوقيتات المحددة والابتعاد عن المناطق الحدودية والعسكرية.
  • الطيور في العراق تتنوع بين المهاجرة والمستوطنة والصيفية والشتوية والبرية والمائية.
  • هواية الصيد لدى بعض أعضاء الجمعية تشمل صيد الأسماك في مناطق الأهوار، بمشاركة صيادين من محافظات مختلفة.
  • الجمعية تعمل على تطوير أنشطتها وتعزيز خدماتها للصيادين المحترفين والهواة بالتعاون مع الجهات الرسمية.
  • وجود مشاريع مشتركة، من بينها التعاون مع وزارة الدفاع في مجال تصنيع الخراطيش.
  • أهمية الاستفادة من تجارب جمعيات الصيد في الدول الأخرى، التي تنظم المسابقات والفعاليات وتوفر خدمات متكاملة للصيادين تشمل النقل والإقامة ومستلزمات الصيد، بما يسهم في تطوير أنشطة الصيد المنظمة في العراق.

تنظيم رحلات الصيد للزوار الخليجيي

من جانبه، قال أمين سر الجمعية السابق المهندس صائل عضيد الفرعون، إن الجمعية تلتزم بالتعليمات المتعلقة بمواسم الصيد والأنواع المسموح بصيدها، وتتعاون مع شرطة البيئة لحماية الطيور والحيوانات البرية، ولا سيما الأنواع المهددة بالانقراض، فضلاً عن الإسهام في الحد من تهريبها إلى خارج البلاد.

  • تنظيم رحلات الصيد للزوار الخليجيين يتطلب استحصال الموافقات والإجازات الرسمية اللازمة.
  • والالتزام بالضوابط العراقية التي تحدد الأنواع المسموح بصيدها وتلك المحظورة بسبب ندرتها أو تعرضها لخطر الانقراض.
  • الجمعية تتولى تنسيق الرحلات وفق الإجراءات المعتمدة وبإشراف الجهات المختصة.

وأشار الفرعون إلى أن تجفيف الأهوار في فترات سابقة أثر في الطيور المائية التي كانت تتخذ من أهوار جنوبي العراق محطة خلال هجرتها من أوروبا، مؤكداً أن الجمعية أسهمت في تأمين الإجازات الرسمية للصيادين العراقيين وتوفير مقر يجمع أعضاءها، إلى جانب تعزيز التواصل بينهم وتنظيم أنشطة الصيد بما ينسجم مع متطلبات حماية البيئة والحياة البرية.

روابــــط ذات صـــة

https://channel8.com/arabic/news/29603

https://channel8.com/arabic/news/61819

https://channel8.com/arabic/news/51975

إسماعيل باباني

قبل ساعة واحدة