همام حمودي: الإطار التنسيقي يرفض الاقتراض الخارجي

نبذة عن الخبر

  • رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، همام حمودي: الإطار التنسيقي مسؤول عن وضع الرؤى والسياسات لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي.

  • وجود انسجام وتفاهم كبيرين بين الطرفين، والعراق يمضي نحو مشروع السيادة الكاملة والشاملة.

  • الاقتراض الخارجي موضوع حساس ويرفضه الإطار التنسيقي.

وقال حمودي، خلال مشاركته في ملتقى الحوار، إن "الوطن ليس مجرد تراب وخريطة، بل هوية وثقافة وعقيدة وقيم، والدين هو أصل الوطن"، محذراً من أن غياب الاعتزاز بهذه الثوابت يفتح المجال أمام محاولات تمزيق الوطن واغتصابه.

الزيدي هو خيار الإطار

  • رئيس الوزراء علي الزيدي هو خيار الإطار التنسيقي.

  • والإطار مسؤول أمام الله وشعبه عن رسم الرؤى والسياسات وفقاً للقانون والدستور، فيما يتولى الزيدي تنفيذها بآلياته الحكومية"، وهناك انسجام وتفاهم كبيرين بين الجانبين.

  • زيارات الزيدي الخارجية تعكس مستوى المقبولية والاحترام الذي يحظى به العراق.

  • وتحمل رسالة بأنه جزء من العالم العربي، وحريص على علاقاته مع دول الجوار، ويمتلك رؤية تسهم في تعزيز استقرار المنطقة.

وفي الشأن الإقليمي

  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبحث عن إنجاز، حتى وإن كان وهمياً، لإنقاذ مستقبله.

  • في حين ترفض إيران أن تكون نتائج المواجهة دون مستوى تضحياتها.

  • أي معركة وجودية مقبلة ستشهد فتح ساحات جديدة ومشاركة جميع أنصار محور الحق، ولن تكون لها حدود أو قواعد، بل ستكون معركة من أجل الحياة بكرامة.

  • العراق، بهويته ورؤيته وشعبه، يمثل مصدر استقرار وقوة للمنطقة.

السيادة

  • يوم 30 أيلول لم يكن مجرد احتفال بيوم السيادة، بل إعلاناً عن انطلاق مشروع وطني كبير يتمثل بتحقيق السيادة الكاملة والشاملة.

  • من أبرز نتائج هذا المسار خروج جميع قوات التحالف وحلف الناتو، والإعلان عن الاتفاق على خروج القوات التركية بنهاية العام الحالي، ونزع سلاح المعارضة التركية والإيرانية وإنهاء وجودهما في العراق.

  • فضلاً عن بناء قدرات الدفاع الجوي العراقية وتطويرها.

وفي ملف الاقتصاد

  • الاقتراض الخارجي موضوع حساس من شأنه تقييد البلد بسياسات البنك الدولي.

  • الإطار التنسيقي رفض هذا التوجه، والبرلمان لن يسمح به أيضاً.

آلية عمل الإطار التنسيقي

  • تعدد الأطراف وصعوبة النقاشات والاتفاقات داخل الإطار دفعت إلى تشكيل لجان متخصصة، تتولى كل منها ملفاً معيناً، وتتحمل مسؤولية تقديم الرؤى والمشورة ومتابعة تنفيذها.

ودعا التجار العراقيين إلى الاقتداء بمبادرة رئيس الوزراء علي الزيدي في التبرع، والمساهمة في بناء المدارس بالمناطق النائية والمحرومة، فضلاً عن تأسيس مدارس تحتضن المبدعين، بالتعاون مع السلطات المحلية أو من خلال مبادرات مشتركة بينهم.

روابـــط ذات صلــة

https://www.channel8.com/arabic/news/b9149559-a4ed-4230-b9cb-e02376cf43d0

https://www.channel8.com/arabic/news/72724

Loading related news...