الزيدي يوجه برفع مستوى الإنذار والجاهزية في جميع المعسكرات

إسماعيل باباني قبل 3 ساعات

*النعمان: الزيدي أصدر توجيهات تقضي برفع مستوى الإنذار والجاهزية إلى أقصاها في جميع المعسكرات والقواعد.

*النعمان: تحديث الخُطط الاستخبارية الوقائية لإحباط أي استهدافات أو محاولات اختراق.

*النعمان: المشهد الأمني في العراق يمرّ بمرحلة اختبار حقيقي.

*النعمان: الإجراءات تتجه نحو التسريع في تنفيذ خطة التجهيز والتسليح الخاصة بمنظومات الرادار والكشف المبكر والدفاع الجوي الحديثة.

*النعمان: حماية الأمن الداخلي مسؤولية حصرية لمؤسسات الدولة العسكرية والأمنية.

*النعمان: التصعيد الإقليمي يعتبر خرقاً وتهديداً مستمراً للاستقرار إذا ما استُغل لإرباك الداخل

أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، أن "المشهد الأمني في العراق يمرّ بمرحلة اختبار حقيقي ومباشر جراء التسارع المحموم للأزمات الإقليمية، وهذا التوتر يفرض ضغوطاً سيادية وميدانية عالية على وجه الخصوص، مع محاولات بعض الأطراف الخارجية إقحام الأراضي والأجواء العراقية في حسابات الصراع المتبادل".

ملف السلاح.. نقطة الانفجار بين الزيدي والفصائل

وفق المعلومات المتداولة، فأن ملف حصر السلاح بيد الدولة بات أحد أبرز أسباب التوتر، بعد عدم تجاوب بعض الفصائل مع توجهات رئيس الوزراء بشأن إعادة تنظيم وضع السلاح والقوات المسلحة تحت إطار الدولة الرسمي.

ويرى مراقبون أن هذا الملف يمثل الاختبار الأكبر للزيدي، إذ أن أي محاولة لإعادة رسم العلاقة بين الدولة والفصائل ستصطدم بتوازنات سياسية وأمنية معقدة تشكلت خلال السنوات الماضية.

حكومة التوافق أمام لحظة الحقيقة

ويشير التصعيد الحالي إلى أزمة أعمق داخل المعادلة السياسية العراقية، حيث يجد رئيس الوزراء نفسه أمام معادلة صعبة: إما المضي في تنفيذ برنامجه وتعزيز صلاحيات الدولة، أو مواجهة ضغوط القوى التي ساهمت في وصوله إلى السلطة.

وتطرح أزمة الزيدي سؤالاً كبيراً حول قدرة الحكومات العراقية على اتخاذ قرارات مستقلة في الملفات السيادية، خصوصاً عندما تتعارض تلك القرارات مع مصالح قوى نافذة داخل المشهد السياسي والأمني.

للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:-

https://channel8.com/arabic/news/80670

https://channel8.com/arabic/news/80662

https://channel8.com/arabic/news/80565

إسماعيل باباني

قبل 3 ساعات