خطيب النجف: لا فتنة طائفية.. ومعالجة السلاح يجب أن تكون بالمحبة لا بالتصعيد
نبذة عن الخبر
- خطيب جمعة النجف صدر الدين القبانجي، يعبر عن ترحيبه بدعوة الحكومة حصر السـلاح.
- دعا إياها الى الاستجابة لمطالب الآف من المتظاهرين السلميين.
- هذا الملف يجب أن يعالج بروح المحبة بين الحكومة وبين الفصائل.
وقال السيد صدر الدين القبانجي، في خطبة الجمعة،" نحن نعتقد أن الحكومة قادرة على تأمين استحقاقاتهم من الأموال المستردة من الفساد المالي وهي مبالغ طائلة تكفي استحقاقات هؤلاء وهم أصحاب العقود مع الحكومة".
- يجب أن نبتعد عن كل المواقف أو التصريحات التي تثير الفتنة الطائفية،ونحن ندعو إلى وحدة الأمة الإسلامية، شيعة وسنة، بكل طوائفهم وبكل قومياتهم.
- لا يجوز أن نثير أي تصريح يثير البغض والبغضاء بين القوميات والطوائف الإسلامية.
وأضاف القبانجي" التحالفات بين الدول العربية والإسلامية تكشف أن هذه الدول تشعر بأنه لا قدرة للدول الاستكبارية على حمايتها فيجب أن تؤمّن حمايتها ذاتيًا والعهود التي أعطتها الدول الكبرى لم تعد واقعية فهي جميعًا تشهد فراغًا أمنيًا لا بد من حماية ذاتية وداخلية فيما بينها. حسب تعبيره
ويرى معتمد المرجعية في البصرة مزهر الناجي" أن الفصائل المسلحة الحالية تفتقر إلى الغطاء الشرعي، أو القانوني، أو الشعبي".
ولفت الى أن المرجعية الدينية تدعم بشكل كامل الجهود الحكومية الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة ونزع سلاح المجموعات الخارجة عن الأطر الرسمية.
https://channel8.com/arabic/news/82526
قبل 25 دقيقة