الوائلي: تفعيل الاتفاقية العراقية التركية لطريق التنمية واستحداث منفذ فيشخابور أوباكوي عبر تلعفر
إسماعيل باباني قبل 59 دقيقة
نبذة عن الخبر
- رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق عمر عدنان الوائلي: تفعيل الاتفاقية العراقية – التركية بشأن طريق التنمية، مؤكداً توجهها لاستحداث منفذ فيشخابور– أوفاكوي وربطه بمشروع طريق التنمية.
- الوائلي ترأس الوفد العراقي في اجتماعات أنقرة، برفقة مدير عام النقل البري ومدير عام السكك الحديد في وزارة النقل.
- تناول الاجتماع بحث ملفات النقل والربط الحدودي والتجارة والترانزيت، وفي مقدمتها تفعيل منفذ فيشخابور–أوفاكوي.
- وربطه بمشروع طريق التنمية في إطار رؤية الدولة العراقية الرامية إلى تعزيز موقع العراق في منظومة النقل والتجارة الإقليمية والدولية.
- تناول الاجتماع أيضاً ترجمة الاتفاقات الثنائية مع دول الجوار إلى برامج تنفيذية ومشاريع ملموسة، لاسيما وأن تفعيل منفذ فيشخابور–أوفاكوي يمثل خطوة استراتيجية في استكمال طريق التنمية وتحويل موقع العراق الجغرافي إلى قوة اقتصادية".
- اجتماعات أنقرة جاءت لتمثل أهمية كبيرة في أمن العراق الاقتصادي وتنويع منافذه ومسارات تجارته وتعزيز ترابطه الإقليمي، لاسيما وأن الموقع الجغرافي للعراق يمثل عنصر قوة اقتصادية واستراتيجية.
- لا شك بأنه سيكون أقوى من خلال ربط الموانئ والطرق والسكك الحديدية والمنافذ الحدودية ضمن منظومة نقل متكاملة.
- تركز الاجتماع على الانتقال إلى المرحلة التنفيذية لتفعيل مذكرة التفاهم التي وقعت بحضور رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي في زيارته الأخيرة إلى الجمهورية التركية والخاصة بطريق التنمية ومنفذ فيشخابور–أوفاكوي.
بيان للهيئة ذكر أن "الوفد العراقي عقد اجتماعات ثنائية مع الجانب التركي واجتماعات ثلاثية مع الجانبين التركي والسوري، وفي عدة محاور، الأول كان الاجتماع الثنائي العراقي–التركي لتنفيذ مذكرات التفاهم، حيث عقد الوفد العراقي اجتماعاً ثنائياً في مبنى وزارة النقل والبنية التحتية التركية في أنقرة مع مدير عام العلاقات الخارجية في الوزارة، وبحضور المدير العام في وزارة الخارجية التركية المختص بشؤون العراق وإيران، وممثلين عن رئاسة الجمهورية التركية ووزارة الدفاع التركية".
- هذا التحرك جاء بناءً على مذكرة التفاهم الموقعة في 28 تموز/ 2026 بين وزارة النقل العراقية ووزارة النقل والبنية التحتية في الجمهورية التركية بشأن النقل بالسكك الحديدية والطرق البرية عبر معبر فيشخابور–أوفاكوي.
*تفعيل فيشخابور–أوفاكوي ليس مجرد منفذ حدودي جديداً، بل باعتباره جزءاً من طريق مهم وحيوي ينعش الاقتصاد العراقي من خلال الطريق الذي يمر به.
- بدءاً من الموانئ الجنوبية مروراً بشبكة السكك والطرق والمناطق الاقتصادية وصولاً إلى الحدود التركية ومنها إلى الأسواق الأوروبية.
- بذلك تتضح القيمة الاستراتيجية لطريق التنمية بالنسبة للعراق بكونه أحد أدوات تنويع الاقتصاد وتأمين حركة التجارة وتعظيم قيمة الموقع الجغرافي العراقي.
والاجتماع الثلاثي يتركز على رفع مستوى التبادل التجاري بين الدول الثلاث، وتنشيط حركة الترانزيت، وتقديم التسهيلات اللازمة لحركة البضائع والمسافرين، وتطوير آليات التنسيق وتبادل المعلومات بين المؤسسات المختصة، بما يساهم في تقليل المعوقات الحدودية واللوجستية ورفع كفاءة الممرات التجارية.
للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:-
https://channel8.com/arabic/news/83422
إسماعيل باباني
قبل 59 دقيقة