صحيفة: بغداد تواجه شبح عقوبات أميركية بعد هجمات على منشآت النفط السعودية

إسماعيل باباني قبل ساعتين

نبذة عن الخبر

  • كشفت صحيفة المدى، عن تصاعد المخاوف داخل دوائر سياسية وأمنية من احتمال توجه واشنطن إلى فرض عقوبات جديدة على بغداد.
  • العقوبات المحتملة تأتي على خلفية هجمات قالت الصحيفة إنها انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت وخطوطاً نفطية سعودية.
  • بغداد لم تعلن حتى الآن نتائج نهائية للتحقيقات المتعلقة بالهجمات، بالتزامن مع اتخاذ إجراءات أمنية على الحدود مع إيران، شملت إغلاق بعض المنافذ لفترة محدودة قبل إعادة فتحها.

وبحسب تقرير للصحيفة، فأن حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي تواجه اختباراً حساساً يتعلق بقدرتها على ضبط الجماعات المسلحة ومنع استخدام الأراضي العراقية لتنفيذ عمليات خارج الحدود، في وقت تتزايد فيه الضغوط الأميركية على بغداد لحسم ملف السلاح خارج إطار الدولة.

الولايات المتحدة قلقة

  • واشنطن تنظر بقلق متزايد إلى ما تعتبره عجزاً عراقياً عن منع تكرار الهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة السعودية.
  • إعلان حالة الطوارئ قد يكون أحد الخيارات التي يمكن أن تلجأ إليها حكومة الزيدي لإظهار قدرتها على احتواء التصعيد وفرض السيطرة الأمنية.
  • بما قد يسهم، بحسب تقديرات الصحيفة، في تأجيل أو تجميد عقوبات أميركية محتملة.

ارتباك في الملف العراقي داخل واشنطن

  • فريق توم براك، إلى جانب مكتب العراق في وزارة الخارجية الأميركية، يواجهان حالة من الارتباك بسبب تسارع التطورات الأمنية والسياسية المرتبطة بالعراق.
  • شهدت الفترة الأخيرة إلغاء أو تأجيل عدد من المواعيد المهمة المتعلقة بالملف العراقي، فيما أصبح جانب من النشاط الأميركي يعتمد بصورة أكبر على فريق براك.
  • واشنطن باتت أكثر قلقاً من نشاط الجماعات المسلحة التي قد تستخدم الأراضي العراقية لتنفيذ عمليات ضد دول الجوار، وهو ما قد يفتح الباب أمام إجراءات مالية وسياسية أميركية بحق جهات عراقية.
  • أي عقوبات جديدة قد تأتي في توقيت اقتصادي بالغ الحساسية بالنسبة إلى العراق، في ظل التحديات المرتبطة بالسيولة وتمويل الرواتب وتوفير احتياجات الدولة الأساسية.

تحذيرات من تحويل العراق إلى ساحة صراع

  • حكومة الزيدي تواجه تحدياً مزدوجاً يتمثل في استكمال استحقاقاتها الداخلية، وفي الوقت ذاته إقناع واشنطن بأنها قادرة على فرض الأمن وضبط السلاح.
  • جماعات مسلحة تعمل من الأراضي العراقية قد تضم عناصر عراقية وأخرى مرتبطة بجماعات إقليمية.
  • محذرة من تحول الحدود العراقية إلى ساحة مواجهة جديدة بين إيران والولايات المتحدة.
  • التصعيد الحالي قد يضعف موقف الحكومة العراقية دولياً، ويزيد الضغوط على رئيس الوزراء في ملف حصر السلاح بيد الدولة.

وبحسب التقرير فأن الفترة المقبلة قد تكون حاسمة بالنسبة إلى حكومة الزيدي، خصوصاً إذا تحولت التهديدات الأميركية إلى إجراءات فعلية، ما قد يدفع بغداد إلى اتخاذ خطوات أمنية وسياسية أكثر صرامة لإثبات قدرتها على ضبط الوضع الداخلي ومنع تحول العراق إلى ساحة جديدة للصراع الإقليمي.

للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:

https://channel8.com/arabic/news/50945

https://channel8.com/arabic/news/13812

https://channel8.com/arabic/news/72285

إسماعيل باباني

قبل ساعتين