النعمان لقناة8: آخر جندي أجنبي يغادر العراق في 30 أيلول 2026 وعلاقتنا مع التحالف تتحول إلى التكافؤ الأمني

القناة الثامنة قبل ساعة واحدة

نبذة عن الخبر

  • لجنة أمنية عليا حددت مواعيد الانسحاب بمعايير مهنية بعيداً عن التجاذبات السياسية.
  • متابعة يومية من مكتب القائد العام وتسارع ملحوظ في انسحاب القوات من أربيل وقاعدة حرير.
  • الحكومة منحت أولوية قصوى للتسليح ورفع الكفاءة القتالية في ظل قيادة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي.

أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان أن ملف انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق يسير وفق التوقيتات المتفق عليها، مشدداً على أن الثلاثين من أيلول (سبتمبر) 2026 سيشهد انتهاء مهمة التحالف رسمياً ومغادرة آخر جندي أجنبي للأراضي العراقية.

  • الزيدي يراهن على التسليح والكفاءة: قواتنا في أعلى جهوزية بتاريخها.
  • بعد أيلول 2026: من مظلة التحالف الدولي إلى الشراكة الثنائية المتكافئة لحماية الأمن القومي العراقي.

وقال النعمان في تصريح لـ"قناة8" إنه قبل عامين تشكلت لجنة أمنية عليا ضمت رئيس أركان الجيش وقادة الأجهزة الأمنية، وعقدت سلسلة اجتماعات مع التحالف الدولي لتحديد مواعيد انتهاء عملية "العزم الصلب" في العراق، موضحاً أن عمل اللجنة كان مهنياً وأمنياً خالصاً وركز على قياس جهوزية القوات العراقية وقدرتها على الإمساك بالملف الأمني دون الخوض في أي تفاصيل سياسية جانبية.

وأضاف أن اللجنة توصلت مع التحالف الدولي، الذي يضم 36 دولة وتشكل عام 2014، إلى تحديد 30 أيلول 2026 موعداً لانسحاب ما تبقى من قوات التحالف المتمركزة في أربيل وقاعدة حرير، لافتاً إلى أن العملية تمضي بسلاسة وبالتوازي مع تنامي القدرات الأمنية العراقية.

وأشار النعمان إلى وجود متابعة ومراقبة مستمرة من مكتب القائد العام للقوات المسلحة، وبإشراف مباشر من مدير المكتب الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، لعملية الانسحاب ومنح الموافقات وتسهيل الإجراءات، وتابع أن الأيام الأخيرة شهدت تسارعاً في وتيرة انسحاب القوات الأجنبية لا سيما من أربيل، بعد انسحاب سابق للقوات الألمانية وجزء من القوات الأميركية.

وشدد الناطق باسم القائد العام على أن الأمن لا يتحقق بقدرات القوات المسلحة وحدها، موضحاً أن فترات سابقة شهدت وجود قوات أمنية قوية لكن التجاذبات والانقسامات السياسية وأطماع الدول المجاورة وغياب الثقة بالحكومات أثرت على الاستقرار.

ولفت الى أن الوضع اليوم مختلف، إذ تتمتع القوات الأمنية العراقية بأعلى درجات الجهوزية، بعد أن منحت حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، القائد العام للقوات المسلحة، أولوية كبيرة للتسليح الجيد ورفع كفاءة القوات، بالتزامن مع استقرار وتفاهم سياسي كبير وحرص الجميع على وحدة العراق وعدم انجراره إلى الصراعات الإقليمية، إضافة إلى التماسك المجتمعي وثقة العراقيين بمختلف أطيافهم بقواتهم المسلحة.

وخلص النعمان إلى أن مجموع هذه العوامل يؤشر إلى أن العراق يسير في المسار الصحيح وقادر على الإمساك بالملف الأمني بعيداً عن الاصطفافات الخارجية، موضحاً أنه بعد 30 أيلول 2026 ستتحول العلاقة مع دول التحالف من علاقة تحت مظلة التحالف الدولي إلى علاقات ثنائية متكافئة قائمة على المصالح المشتركة.

للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:

النعمان: اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لملاحقة المتورطين بالخروقات الأمنية الأخيرة

النعمان: 30 أيلول موعد انتهاء تواجد قوات التحالف من العراق يمثل إرادة عراقية حكومية

الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة: جهود حكومية لتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية

الـ 17 نقطة الاستراتيجية: اتفاق تاريخي بين بغداد وأربيل لتوحيد القرار الأمني قبل انسحاب التحالف

القناة الثامنة

قبل ساعة واحدة