الفريق معن: يوم السيادة نقطة تحول كبيرة والعراق صاحب القرار النهائي في كل ما يخص وضع البلاد
نبذة عن الخبر
- رئيس هيئة الإعلام الأمني: ليس يوم السيادة مجرد تاريخ يضاف إلى اجندة المناسبات الوطنية.
- بل هو محطة نستحضر فيها معنى الوطن وقدرته على حماية أرضه وشعبه واتخاذ قراره الوطني بإرادته الحرة.
وقال الفريق سعد معن رئيس هيئة الإعلام الأمني في منشور له، اليوم الأربعاء، إن السيادة تعني أن يكون العراق صاحب القرار في شؤونه، وأن تكون مؤسساته الدستورية والأمنية والعسكرية قادرة على أداء واجباتها في حماية البلاد وصون أمنها واستقرارها، بعيداً عن أي تدخل يمس إرادته الوطنية.
- في الثلاثين من أيلول يستعيد العراقيون معنى مهماً من معاني الدولة، فالأرض التي حررت بدماء وتضحيات أبنائها تستحق أن تصان بوحدة أبنائها وتماسك مؤسساتها واحترام سيادتها.
- إن الاحتفاء بيوم السيادة هو احتفاء بتضحيات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها التي تحملت مسؤوليات كبيرة في مواجهة الإرهاب وحماية المدن والمواطنين.
- وهو في الوقت نفسه تقدير لكل عراقي أسهم في بناء دولة آمنة ومستقرة.
- السيادة لا تختزل في وجود القوات أو مغادرتها ولا في المظاهر الاحتفالية وحدها بل هي مفهوم أوسع يقوم على قوة الدولة واحترام القانون ووحدة القرار وحماية الحدود وصون كرامة المواطن.
- وبناء علاقات متوازنة مع دول العالم تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
الرسالة الأهم هي أن العراق دولة لها تاريخها وشعبها
وأضاف أنه في هذه المناسبة فإن الرسالة الأهم التي ينبغي أن يحملها يوم السيادة، هي أن العراق دولة لها تاريخها وشعبها وإرادتها وأن مستقبلها يبنى بسواعد أبنائها وبمؤسسات قوية وبثقافة وطنية تؤمن بأن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى خلاف على الوطن.
- يوم السيادة إذن ليس نهاية مرحلة فحسب، بل بداية مسؤولية جديدة مسؤولية الحفاظ على ما تحقق من منجز حكومي كبير وتعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار والمضي نحو عراق أكثر قوة واقتداراً يكون فيه القرار الوطني عنواناً دائماً للدولة.
- السيادة مسؤولية قبل أن تكون احتفالاً والوطن يبقى أقوى حين يكون قراره بيد أبنائه ومؤسساته.
صفحة جديدة عنوانها الاقتدار والعزة
وخلص الفريق معن إلى القول إن يوم السيادة سيطوي صفحة من صفحات تاريخ بلادنا المعاصر، ليبدأ صفحة جديدة عنوانها الاقتدار والعزة والشموخ والإباء، علاقات جديدة مع دول العالم وفق رؤية حكومية وطنية تراعي مصلحة العراق وشعبه أولا، لتعزيز الأمن والاستقرار والنهوض الاقتصادي، وفي مجالات الحياة كافة وفتح آفاق أوسع من العلاقات مع الأشقاء والأصدقاء وفق مبدأ المصالح المشتركة.
روابـــط ذات صلــة
https://channel8.com/arabic/news/88230
قبل ساعة واحدة