انطلاق الحفل التأبيني بالذكرى التاسعة لرحيل صمام أمان العراق
نبذة عن الخبر
- انطلق، مساء السبت، الحفل التأبيني بالذكرى التاسعة لرحيل الرئيس الأسبق مام جلال طالباني (صمام أمان العراق)، في بغداد بحضور عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية، وبرعاية رئيس الجمهورية نزار آميدي.
- بدأت المراسم بتلاوة آية من الذكر الحكيم وقراءة الفاتحة على روح الرئيس مام جلال وشهداء العراق.
- من ثم ألقيت قصيدة شاعر العراق الكبير محمد مهدي الجواهري (شوقا جلال) من قبل الفرقة السمفونية العراقية، وبعدها تم عرض فيلم وثائقي عن حياة ونضال فقيد الأمة.
وألقى رئيس الجمهورية نزار آميدي كلمة في الحفل التأبيني، رحب فيها بالحضور، وتحدث عن دور مام جلال البارز في العراق وكوردستان والمنطقة والعالم أجمع.
- نحيي اليوم بقلوب مليئة بالفخر والأسى الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس مام جلال وها نحن اليوم نجتمع من كافة المكونات والقوى السياسية لإحياء ذكرى نشارك فيها جميعاً بقناعة تامة.
- نحيي اليوم ذكرى لنستخلص منها العبر، وتلك الجهود الجبارة التي بذلها الرئيس مام جلال في سبيل نيل الحرية.
- لقد تميز ذكاء الرئيس مام جلال بقدرته على معالجة المشاكل في تلك الظروف المعقدة التي كانت تتطلب حواراً وتوافقاً سياسياً.
- سيبقى الرئيس مام جلال دائماً في أرواحنا وأنفاسنا ونستذكر دائمًا ذكراه.
ومن ثم ألقى رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي كلمة، أكد فيها أن استذكار رحيل الرئيس مام جلال هو استذكار لتاريخ العراق، مؤكدا أن العراق بحاجة إلى استلهام الدروس.
- نحيي اليوم ذكرى شخصية بصماتها واضحة في جميع المفاصل السياسية.
- لقد تجسد في الرئيس مام جلال، خلال فترة رئاسته للجمهورية، شخصية بارزة جمعت بين مختلف الآراء والجهات السياسية من خلال الحوار.
- العراق اليوم بحاجة إلى استخلاص العبر من تجربة قادة الماضي، إذ إن حل المشكلات لا يتحقق بالخلافات، بل بالاتفاق والتفاهم والتسامح.
- ولهذا السبب، نستذكر بكل إجلال الإنجازات التي حققها الرئيس مام جلال لصالح العراق.
وبعد ذلك ألقى سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني، كلمة في الحفل، أكد فيها على الدور الكبير للرئيس مام جلال في بناء العراق الجديد.
- إننا نجتمع اليوم في ذكرى وطنية تحظى بأهمية كبرى في وجدان العراقيين، مع مرور أعوام على رحيل الرئيس مام جلال، الذي كان له حضور ومكانة مهمة في قلوب العراقيين"، موجهاً التحية إلى الرئيس بافل جلال طالباني وقوباد طالباني.
- كان الرئيس مام جلال شخصية سياسية ووطنية وعراقية، وتمتع بقدرة كبيرة على توحيد وحل كافة المشاكل عن طريق الحوار، فضلاً عن تبنيه للقضية الكوردية بإخلاص، وإصراره على تحقيق حقوق أبناء الشعب جميعا.
ومن ثم ألقى رئيس تحالف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني كلمة، مؤكداً فيها على أنه لا يمكن أن يستقر العراق إلا بمشاركة جميع أبنائه.
- كان الرئيس مام جلال يؤمن بأن العراق لا يمكن أن يستقر دون مشاركة أبنائه، وكان الحوار بالنسبة له أداة لتنظيم العلاقات، وفي الوقت الذي يمر فيه العراق بمحطة مهمة، فإننا نثمن هذه الذكرى عالياً.
- كان الرئيس مام جلال يرى أن قوة العراق تكمن في وحدة أبنائه والاعتصام بالدستور، ومن الضروري أن نثمن عالياً المكاسب التي حققها أبناؤه وأن نهجه مستمر.
- لقد ناضل مام جلال من أجل وطن يُبنى على أساس الدستور والشراكة، وهو ما نراه ماثلاً للعيان اليوم.
وفي المراسم نفسها، ألقى أحمد داود أوغلو، السياسي التركي البارز ورئيس الوزراء التركي الأسبق، كلمة صرح فيها قائلاً: إن مام جلال قد جمع الجميع حتى بعد رحيله.
- لقد التقيت بمام جلال عدة مرات، وكان يتحدث بروح المسؤولية، وكان يريد توحيد العراقيين والكورد.
- لم يكن شخصاً يفعل شيئاً ويضمر في قلبه شيئاً آخر، لقد كان صادقاً جداً، وعندما كان يحتضنك، كان يحتضنك من أعماق قلبه.
روابــط ذات صلـــة
https://channel8.com/arabic/news/88803
https://channel8.com/arabic/news/50080
https://channel8.com/arabic/news/50090
يتبع...
قبل ساعتين