بغداد ترد على شائعات التأجيل: العام الدراسي إجراء فني والسلاح بيد الدولة
نبذة عن الخبر
•النعمان يقطع الشك باليقين: تأجيل الدراسة فني بحت والأمن مصان .
•لا ارتباك أمني.. تسليم السلاح ورحيل التحالف توقيت سيادي.
في محاولة لقطع الطريق أمام التأويلات السياسية والأمنية، خرج المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان ليؤكد أن الدولة ممسكة بزمام الأمور، وأن كل الاستحقاقات تسير وفق توقيتات سيادية محسوبة.لا علاقة للأمن بتأجيل المدارس.

وأكد النعمان في تصريح لقناة8 أن قرارات وزارة التربية المتعلقة بتأجيل انطلاق العام الدراسي هي قرارات "إجرائية وفنية بحتة"، لا صلة لها بالوضع الأمني في البلاد.
- القيادة العسكرية: الدولة ممسكة بزمام الأمور حتى 30 أيلول.
- الجيش على أهبة الاستعداد: تأجيل العام الدراسي لامتحانات الدور الثاني وليس للوضع الأمني.
وأوضح أن التأجيل مرتبط باستكمال الاستحقاقات اللوجستية والتنظيمية وامتحانات الدور الثاني، مشيرا إلى وجود قرار من مجلس الوزراء بمنح فرصة الدخول بأربع مواد للصفوف المنتهية، على أن يتم تحديد الموعد النهائي لاحقا.
وشدد المتحدث على أن "الأمن والاستقرار مصانان في العراق بقوة واقتدار القوات المسلحة العراقية بكافة تشكيلاتها"، وأن الدولة تعمل بكل جاهزيتها لتأمين المواعيد الوطنية والاستحقاقات دون أي ارتباك.
وفي رسالة طمأنة مباشرة للشارع العراقي الذي يترقب نهاية الشهر الجاري، أكد النعمان أن ملف تسليم السلاح للدولة وانتهاء مهام التحالف الدولي في 30 أيلول هو "توقيت سيادي مسند إلى رؤية الحكومة وجاهزية القوات المسلحة العراقية".
وأضاف: "نطمئن المواطنين بأن الوضع الأمني مستقر وقواتنا الأمنية على أهبة الاستعداد لمجابهة كل المخاطر".

وكشفت وزارة التربية، اليوم الثلاثاء،عن تأجيل بدء العام الدراسي إلى 11 تشرين الأول المقبل.فيما ذكر المكتب الإعلامي لوزير التربية في بيان ،أن "وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري وجه بتأجيل بدء العام الدراسي 2026–2027 إلى يوم الأحد 11 تشرين الأول المقبل، بدلاً من 20 أيلول، لإتاحة الوقت لاستكمال إجراءات امتحانات الدور الثاني للصفوف غير المنتهية، وتهيئة المدارس للعام الجديد".
ولفت الى أن " القرار شمل مراعاة ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه المدة، مع استكمال المتطلبات المدرسية والفنية والإدارية قبل مباشرة الطلبة والتلاميذ دوامهم في عموم العراق".

للمزيد من المعلومات ذات الصلة يمكنكم زيارة الروابط أدناه:-
بغداد في مواجهة حقيقة مرة: سلاح الفصائل باقٍ حتى 2028 والانسحاب الأميركي بلا ضمانات
رفض واشنطن لمرشحي الفصائل يضع تشكيل الحكومة العراقية في أزمة مفتوحة
واشنطن تحذر بغداد من تدخل الفصائل المسلحة رداً على عمليات عسكرية مرتقبة
قبل ساعتين